الأحد، 14 يونيو 2026
بيروت
21°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

شوفو مين بيحكي ...نتنياهو "أبو يائير؟"

لم أكن يوماً من مؤيدي نهج إيران السياسي أيام إمبراطورية الشاه بهلوي الذي حكم البلاد بالحديد والنار، ولا أتفق في كل الأمور مع النظام الحالي، وهذا من حقي كإعلامي، مع اعترافي بأن الثورة الخمينية التي أطاحت بشاه ايران عام 1979 قد غيّرت وجه المنطقة.

نتنياهو قلبه على الشعب الايراني .” يا حرام مش عارف ينام قد ما بفكر في شعب ايران.” قرأت خبرا يقول ان “أبو يائير” وجه نداء للشعب الإيراني مساء أمس الثلاثاء باللغة الإنكليزية يطالبه فيها بالخروج إلى الشوارع والانتفاضة. ووعد “بعد سقوط النظام بتقديم المساعدة السخية.”

ما هذه الشهامة؟ كبير يا أبا يائير.

يقول نتنياهو في رسالته: إن “الشعب الإيراني لا يستحق قادة يهربون من البلاد تاركين إياه يعاني وحيدًا في حرب قاسية وأن الطغاة في طهران أنفقوا مئات المليارات من الدولارات على حماس وحزب الله والحوثيين بدلاً من تمويل المستشفيات والمدارس والطرق”. ودعا نتنياهو إلى “إيران حرة ليست حلمًا، والآن هو الوقت للعمل والقتال من أجل الحرية“.

ما شاء الله عليك يا بنيامين، “ما في مشاكل عندك غير التفكير بإيران.” هل نظرت حولك يا أبا يائير قبل توجيه الرسلة لإيران؟ انك تتحدث عن مليارات الدولارات التي ينفقها نظام ايران خارج بلده بدلاً من صرفها على تمويل مشاريع وطنية تخدم المجتمع.

تعالوا نسأل نتنياهو: ألم تصرف حكومته المليارات على حرب لم تحقق بعد أهدافها المعلنة؟ لماذا يتظاهر عشرات الآلاف ضده في شورع تل أبيب والقدس؟ لماذا لا يوقف الحرب ويستثمر الاموال التي تصرف عليها بتمويل مشاريع مفيدة للمجتمع؟

يهود اسرائيل يخرجون للشوارع باستمرار بدون تحريض من ايران. ألا تراهم يا أبا يائير؟ لا يحق لك مطالبة الايراني بإزالة القشة عن عينه وعلى عينتك خشبية. افهمها يا زلمي. 

 

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

حين يتحول الزواج إلى مشروع استثماري!

في كل مرة تُطرح فيها قضية تأخر سن الزواج في مصر، تتجه الأنظار مباشرة إلى الظروف الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين. لا شك أن هذه عوامل حقيقية ومؤثرة، لكن...

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...