والزعامة هي من مصطلح زعم ، والزعم يحتمل التكذيب والإدعاء..
لم ينس أهل بيروت، تلك المقولة الشهيرة التي أطلقها نائب بيروتي، بعد إعلان نتائج الإنتخابات البلدية التي جرت في شهر أيار /مايو الماضي، حين قال، على طريقة الفشخرة المضحكة ( رحم الله عبد السلام النابلسي ورحم الله فهمان : “من يريد الحديث مع الطائفة السنية ، فليتحدث معي”.
لم يسمع أهل بيروت هذا الكلام من القائد جمال عبد الناصر, ولا من الرئيس الراحل صائب سلام، ولا من الرئيس المظلوم رفيق الحريري، …سمعوه فقط من حليف “الإخوان، النائب (ما غيرو) سمسار السلاح الذي لم يصل إلى الندوة النيابية إلا بشراء اصوات ناخبين فقراء او محتاجين او يرون ان قبض المئة دولار خير من ذقن هذا السمسار ، وهل هناك من هو مستعد للذهاب إلى انتخابه من دون هذه المئة دولار على الأقل
لهذا النائب (الزعيم من زعم ) نقول: الطائفة السنية هم أمة.. فكيف تتجرأ أن تتدعي أنك تمثل هذه الأمة؟
وهل تعتقد أنك إذا نجحت في (دعم) مرشح معين في المجلس البلدي، يخولك ذلك أن تمثل الطائفة السنية في لبنان؟
قيادة الطائفة السنية ليست (ماتش فوتبول)، ولا تصريحات وعنتريات فارغة، ولا توزيع حصص غذائية في المناسبات، ولا تعليق الصور على الطرقات وفي الأزقة، الزعامة يا (زعيم من زعم يعني لفق وادعى ) تاريخ من النضال والتضحية ، وإتصال متواصل ودائم مع أهل بيروت الطيبيين، في الشارع وليس في الصالونات والمكاتب.
أمر آخر عليك أن تدركه جيدا يا حضرة (الزعيم من زعم وادعى )..
باب القيادة
السنية في لبنان مدخله واحد.. المملكة العربية السعودية، وليس أي شيء آخر، (ما تعذب حالك)..
وكل هذه الهوبرات والحكي فوق السطوح لن يقدم ولن يؤخر..مفهوم؟


