الأربعاء، 22 أبريل 2026
بيروت
17°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

في ذكرى انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية،

نستعيد معاً ذاكرة الأبطال والجرحى والأسرى وكل من خاض ميادين الشرف ،دفاعاً عن بيروت وعن لبنان. لقد كان لنا شرف المشاركة، في حركة أنصار الثورة إلى جانب القوى الناصرية و العروبية و كانت راية المرابطون خفاقة في بيروت و رمز مقاومة سيدة العواصم إبراهيم قليلات و صوت إذاعتها يصدح بالأناشيد الحماسيّة، تحت قصف طيران العدو و إنها مناسبة لإيفاء حق الأخوة بالتكريم في الاتحاد الاشتراكي العربي بكل اطيافهم و مواقعهم من مرفاء بيروت بقيادة منير الصياد إلى جسر سليم سلام و بطل موقعتها الراحل عمر حرب وصولا إلى خلدة حيث سطرت اكبر ملحمة بداية حصار العاصمة في مواجهة دبابات العدو و تدميرها ،بسواعد عشائر عرب المسلخ و الثورة الفلسطينية و لا يغيب عن بالنا رجال البعث العراقي في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي لعاصمتنا عام 1982، يوم اتحدت البنادق الوطنية في خندق واحد رافعة راية التحرير والكرامة

و ان كان لا بد من الاحتفال بيوم لمقاومة الاحتلال فلا يكون ذلك حصرياً بيوم بذاته ،فقد سبق ذلك عقود من الزمن على مقاومة العدو و عقيدة المقاومة و ثقافتها كانت و لا تزال متجذرة في ضمير الاحرار العروبيين و لا تحتاج إلى نداء ظرفي وإذ نستمع اليوم إلى كلمة الأخ الدكتور أسامة سعد، نستشعر من جديد خطورة الانحراف عن نهج المقاومة الوطنية الجامعة، ونؤكد أن تحرير الأرض وصون الكرامة مسؤولية وطنية جامعة، لا تُختزل بفئة ولا تُختصر بسلاح خارج الإجماع. إن قوة لبنان كانت وستبقى في وحدة شعبه وإرادته الحرة، وفي التمسك بخيار المقاومة و هويته العربية، و حدة الدم و المصير مع قضاياها و حقوق شعوبها في فلسطين و الأحواز دفاعاً عن الأرض والإنسان.

إننا نحيي أبناء شعبنا الصامدين في الجنوب وفلسطين، ونرى أن معركة الكرامة لم تنتهِ بعد، وأن مسؤوليتنا جميعاً أن نصون خط الجبهة الوطنية، سياسياً وشعبياً، حتى لا يضيع دم الأبطال هدراً. فالمقاومة لم تكن يوماً خياراً ثانوياً، بل كانت ولا تزال صيرورة تحرر وطني وإنساني، طريقها طويل نظراً للظروف الإقليمية و الوضع اللبناني الذي يحتاج إلى الحكمة و التبصر للنهوض به ،بعد عقود من الهيمنة الإقليمية و تعزيز دور السيادة الوطنية لتكون الطريق الوحيد نحو تحرير الأرض و الحرية والعدالة الاجتماعية

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لا تطويع مع القاتل

ان ماورد عن مصادر اعلامية بأن الجانب الامريكي سيطلب من لبنان إلغاء القانون الذي يحرم التواصل مع اسرائيل لا يستقيم مع صرخة البطريرك برثلماوس الاول اليوم في ٢٠٢٧/٤/٢١ وهو يمثل أعلى...

عندما يصبح الإعلام أداة للفتنة بدل وحدة الموقف

في زمن الخطر الذي يهدد لبنان لم يعد مقبولاً أن تتحول بعض الشاشات العربية واللبنانية ومعها ما يسمى بالصحف الصفراء إلى منصات لبث الأكاذيب وصناعة الفتنة الداخلية بدلاً من أن تكون...

"حربٌ لم نَخْتَرْها".. من اختار الحرب في لبنان؟

يتردد كثيرا على ألسنة سياسيين وسياديين وحياديين في لبنان وعديد من الأبواق التي تتحدث العبرية بلسان عربي مبين، أن الحرب مفروضة على لبنان ولم يخترها – وهذا صحيح حتى هنا- الا أنهم...

لعن الله من ايقظها ....

ما كدتْ انتهي من قراءة رسالة استاذنا الكبير ” حسن صبرا ” المؤرخ المتألق للمحطات العربية الأصيلة الطاهرة ، يحكي فيها عن صبيحة اليوم الخامس من حزيران ١٩٦٧ زمن النكسة...

الزواج الثاني في زمن النزوح… بين الحاجة والعبث الاجتماعي

في أزمنة الحروب والأزمات الكبرى، تتعرّض المجتمعات لاختبارات قاسية تمسّ بنيتها الأخلاقية والاجتماعية. ومع ما يمرّ به لبنان من عدوانٍ صهيونيٍّ مستمر، وما نتج عنه من موجات نزوحٍ...

كي لا يتكرس نيسان : شهر اندلاع الحروب الأهلية المدولة في لبنان

للتذكير ، اندلعت  الحرب اللبنانية الأهلية  المدولة في 13 نيسان / أبريل 1975، نتيجة تراكمات تعاظمت منذ ومن قبل تكوين دولة لبنان الكبير1920،  من مناطق تَحارب مقاطعجييها ، تعيش فيها...