السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

مات المظلوم هل قتل زياد الحمصي ؟

اعتقل وسجن وخرج واستقبل استقبال الأبطال في بلدته الناصرية سعدنايل …وقد كانت وفية له ولتاريخه مجاهداً من اجل راية عبد الناصر .
التزمنا موقفه مبدئياً، وحين تخلى عنه كثيرون ، كان هناك منصفون شجعان تبنوا قضيته ومنهم اللواء أشرف ريفي والمحامي نقولا فتوش والآلاف المؤلفة من شباب البقاع خصوصاً الأوسط والغربي
انه زياد الحمصي .. البطل الذي احتفظ بجثث لافراد من جنود العدو الصهيوني ، قتلهم بعد قتالهم في منطقة ممتدة من السلطان يعقوب إلى بيادر العدس ، كسر فيها مع ابطال المقاومة الفلسطينية وجيش لبنان العربي تقدم العدو في هذه المناطق عام 1982 .
وكانت هذه هي البداية الثانية حيث لاحقه العدو لإقامة صلة معه ، بهدف الكشف عن مصير جثث الجنود الصهاينة القتلى
عرف الصهاينة ان زياد هو بطل عملية الإيقاع بالدبابات الصهيونبة ، وقد دمر بعضها ، وامتطى احداها ليرسل الصورة الى العالم كله ، بأن العدو الصهيوني خير ايضاً في البقاع ، كما خسر في بيروت ، وكما خسر في مناطق أخرى في لبنان، وخصوصاً في الجنوب على ايدي ابطال المقاومة الفلسطينية خلال الاجتياح عام 82
كيف بدأت الصلة ؟
كان زياد الحمصي رئيسا لبلدية سعدنايل ، فتلقى دعوة للمشاركة في مؤتمر عالمي للبلديات عقد في بيكين ، وهناك التقى رئيس بلدية لم يتنبه اولاً لاسمه وبلدته ، ليعرض عليه هذا صداقة ثم علاقة عمل ثم طلب “خدمة “وهي ان يعطيه معلومات عن مكان دفن جثث القتلى الصهاينة في المعركة المشار اليها ،
ادرك زياد طبيعة الاهتمام والمهمة ، فعاد إلى لبنان ليطلع من يجب ان يطلع على ما طلب منه ، فأبلغه المعنيون ان يتابع الأمر اولاً بأول …ثم كان ما تم الغدر به بزياد … فأعتقل وسجن وتولى المحامي النائب نقولا فتوش الدفاع عنه حتى خرج من السجن وكان له استقبال الأبطال بزحف جماهيري بقاعي تاريخي ، وكتب اللواء أشرف ريفي دفاعاً صادقاً حاسماً عن الرجل
( تولت الشراع نشر فصول رواية البطل زياد الحمصي في عدة اعداد )
ما ان تبلغنا حادثة دهس الرجل حتى تبادر إلى ذهننا ان الرجل في يكون مستهدفاً في التصفية … ونحن لا نملك معلومات ، ونحن نعتقد ان هذه مهمة الأجهزة الأمنية.
رحم الله ابا طارق زياد الحمصي وما زالت انجازاته في تكريس كل وقته وجهده لرفع رايات عبد الناصر حاضرة تشير اليه كأحد عناوين الناصرية في البقاع العربي بل في كل لبنان.

زياد الحمصي الذي قاوم الاحتلال الصهيوني عام ١٩٨٢ والصورة امام دبابة صهيونية في معركة بيادر العدس بالبقاع.

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

كلمتي إلى النائب ايهاب حمادة

استفزّني كلام النائب إيهاب حمادة لعدم معرفته بالمنهج المنطقي ولدروس وعبر التاريخ : “نحن نحمل ثأرنا منذ ١٤٠٠ سنة، وحذار أن يضيف أحد ثأراً إلى ثأرنا … نحنُ أحقَد من...

اللجان الاهلية في طرابلس تحمّل بلديتها وقوى الامن مسؤولية حوادث الدراجات النارية والتيك توك..

لم تعد ظاهرة الدراجات النارية المخالفة في مدينة طرابلس مجرد سيرة عابرة بل تحولت الى خطر يومي يهدد حياة المواطنين ويزرع الخوف في الشوارع والاحياء السكنية في ظل مشاهد جنونية...

في القلب يا رشاد!

رحل رشاد بولس سلامه. صمت صوت المحامي الهادر بالحق، المدافع عن البريئ، المتشاوف على الكلمة، والعاجم عودها، فإذا هي طيعة جذلى في قاموس بلاغته. رشاد سلامه، الوسامة...

لماذا ؟

وسائل إعلام لبنانية ، تكذب الانباء التي يؤكدها الإعلام الصهيوني عن خسائر جيشه المحتل في جنوب لبنان .. وتدعي انها لم تحصل . مرجع وطني علق على هذا التكذيب ، بأن هذه الوسائل صهيونية...

صحيح ؟

على ذمة صفحة ” طلاب لبنان ” ان وزيرة التربية ريما كرامي تابعت دراستها بعد الثانوية عبر افادة عام 1984 , حصلت عليها بسبب تعذر اجراء امتحانات رسمية في ذلك العام، بسبب...

لماذا ؟

الذين التقوا الرئيس نبيه بري مساء الاثنين في 8/6/2026 , لاحظوا انه كان مرتاحاً وطبعاً في السياسة ، لكن الذين التقوه الثلاثاء لاحظوا انه كان لم يكن كذلك !! شارك الخبر