علق الدكتور والباحث الاقتصادي رائد سلامة، على الجدل الذي أحدثته سمر فرج فودة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن نشرت على حسابها الشخصي تعليقًا تناولت فيه صورة لرجل وزوجته يرتديان الجلباب داخل المتحف المصري الكبير، معتبرة أن هذا المظهر من وجهة نظرها «لا يعكس صورة مصر».
وقال سلامة خلال منشور له عبر حسابه على فيسبوك: «لم يعجبني أبدًا إقحام اسم المرحوم فرج فودة في حوار الجلابية الدائر، وكأنه مسؤول عما قالته ابنته، فلم يكن هناك أي داعٍ أو مبرر موضوعي لإصرار البعض، في معرض الرد عليها، على القول مثلًا شوفوا بنت فرج فودة بتقول إيه أو شوفوا سمر — ثم بتأكيد مثير — فرج فودة بتقول إيه».
وأضاف سلامة: «رحم الله الشجاع فرج فودة، الذي كان يجيد اختيار معاركه وفق أهميتها وتأثيرها في المجتمع، وترك لنا تراثًا يرفع من قيمة الفكر الذي يترفع عن صغائر القول، حتى وإن أتت من الأقربين».
وكانت سمر فرج فودة قالت: «مع احترامي الكامل لهم، لكن يؤسفني القول إن هذا الزي لا يعبر عنّا؛ فمصر هي أناقة فساتين الأربعينيات والخمسينيات ورقي رجالها، مصر أشيك من بنات باريس ورجالها أرقى من ملوك إنجلترا، ولم نكن يومًا بهذا الطابع الوهابي».
وتابعت: «أقدرهم جدًا، لكن هذا الشكل لا يمثل هوية مصر. حتى فلاحات زمان كنّ يتميزن بالذوق والأناقة، ولا يجوز تقديم هذه الصورة للعالم والقول إنها مصر، خصوصًا في ظل التركيز الإعلامي العالمي علينا».
واختتمت منشورها بالتأكيد على أنها تحترم أصحاب الصورة، لكنها ترى أن «هذا ليس الوجه الذي اعتادته لمصر»، مشيرة إلى أن مصر التي تعرفها هي «بلد الأناقة والحضارة».


