في العديد من الدول الأوروبية التي تفتخر باحترام حقوق الإنسان والحريات العامة، لم تعد السلطات المعنية تخفي سعيها الصريح لتكميم افواه كل من يتجرآ على التعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني ، وإدانته الصريحة لبربرية ممارسات الجيش الإسرائيلي
وجحافل المستوطنين في كلّ من غزة والضفة الغربية المحتلة.
وفي هذا السياق يندرج اقدام وكالة الأنباء الإيطالية (Nova)-ومقرها مدينة روما -على تسريح مراسلها لدى الاتحاد الأوروبي – غابريال نونزياتي -(Gabriele Nunziati لأنه طرح السؤال التالي على الناطقة الرسمية الأولي باسم الاتحاد:
“رددت مراراً انه يتحتم على روسيا أن تموّل اعادة إعمار أوكرانيا. هل
تعتقدين ان على “إسرائيل” ان تمول اعادة إعمار غزة، لانها دمرت كل مرافق الحياة في القطاع تقريباً؟”
الناطقة باسم الاتحاد رفضت الإجابة عن سؤال مراسل على الرغم من أنها أقرت بان السؤال الذي طرحه مثير للاهتمام.
بعد مرور أسبوعين على هذه الواقعة تلقى “غابريال نونزاتي” رسالة فحواها: أن وكالة Nova قررت وضع حد لعقد العمل الذي يربطه بها . ثم أكدت الوكالة الإيطالية قرارها بحجة أن السؤال الذي طرحه مراسلها غير منطقي ، فروسيا هاجمت دولة ذات سيادة ،من دون أن تتعرض لأي استفزاز، في حين أن “إسرائيل” ردت على هجوم معاد!!!!!


