وكأنّ بيروت تُعاقَب بأبنائها.
والأخطر من الظلم… أولئك الذين يدّعون أنهم صوتُ السُّنّة.
يتصدّرون باسم الطائفة وهم ليسوا منها إلا بالاسم.
وجوهٌ مهزوزة، فارغة، تتقدّم لأن رجال بيروت الحقيقيين أُقصوا، ولأن الساحة تُرِكت لأشباه الرجال.
هؤلاء يتحدثون عن السُّنّة… لكنهم لا يحملون نخوتها، ولا يمثلون تاريخها، ولا يشبهون رجالها.
بيروت تحتاج لرجالٍ يحمون وجودها قبل مواقعهم،
وتحتاج لمن يعيد الصوت للصوت… والوجه للمدينة.


