كشف مصدر مطلع للشراع : ان المقتول غسان الطرماح ، الذي وجد مقتولاً في منطقة المعاملتين ، هو ميليشياوي سوري من ريف حماه ، من بلدة قمحايا .. وليس لبنانياً من كسروان كما زعم البعض
نعم كان يسكن في كسروا ن، وان الطرماح هذا كان من جماعة ملك التعفيش خلال الثورة السورية ضد آل الاسد سهيل الاسد ، والذي كان فلاديمير بوتين يهيؤه ليكون بديلاً عن بشار ، وان الطرماح جمع ثروة كبيرة من التعفيش ، وكان يسلم القسم الأعظم منها للحسن ، ويحتفظ بالباقي لنفسه ، وهذه الثروة المنهوبة حملها معه إلى لبنان بعد سقوط الاسد وهروبه في 8/12/2024.
والطرماح هذا لقب وليس اسماً ، لأن اسمه هو غسان نعسان السخنة ، من عشيرة النعيم
( فرقة الطراميح) .
الفرقة 25 , التي كان يرأسها سهيل الحسن ( النمر ) قبل ان يصبح في المخابرات الجوية ، ثم قائداًللقوات الخاصة .. وقد عمل معه الطرماح / غسان نعسان السخنة في مدينة حلب ، وكان كما معظم مقاتلي الاسد مجرماً مرتكباً فظائع ، خلال قمع المتظاهرين ضد السلطة ، عمل بتهريب المخدرات ، وفرض الخوات ..
هذه الاموال التي جمعها من خلال القتل والمخدرات وغير ذلك ، هرب بها إلى لبنان ،وقيل ان جزءاً مهماً من هذه الأموال ، هي قسم مما نهبه الحسن من الشعب السوري..
المصدر المطلع قال للشراع : ان مأجورين في لبنان ( لبنانيين وسوريين هاربين ) أشاعوا ان الطرماح قتل على ايدي جماعة الشرع ، لكن المعلومات تؤكد ان قتلة الطرماح هم من فلول الاسد ، وان قتله كان بسبب الاموال التي يملكها ، واذا كان هناك من تصفيات حصلت وتحصل ، بين فلول الاسد من اصحاب الثروات المنهوبة ، هي بسبب هذه الاموال !!
وتستطيع الشراع توكيد ان كثير من ثروات الشعب السوري التي نهبها الفلول ، هربت إلى لبنان وتم ادخالها مشاركة مع رجال أعمال لبنانيين وسوريين وفلسطينيين ..
ماذا حمل متري ؟
خلال زيارةالوزير طارق متري الاخيرة الى دمشق ، حمل من المسؤولين السوريين لائحة تضم 300 شخص مطلوبين للدولة السورية برئاسة احمد الشرع ،
الخطير في الامر : ان الملف الذي حمله متري كان يتضمن الاسماء ومكان الاقامة والمقاهي والملاهي التي يترددون عليها.
وان دمشق ستتحفظ على تطوير العلاقات مع بيروت ، على مستوى استجابة لبنان للمطالب السورية ، واهمها تسليم هؤلاء الى سورية!!
واللافت ان السلطات السورية ابلغت طارق متري ” ان عناصر امنية لبنانية تحمي بعض المطلوبين في مقابل المال !!”
هذه المقدمة ضرورية للوصول إلى ان احد الفلول الذين يعلمون وضع الطرماح المالي ، طلب منه المال كإبتزاز وخوة ، فلم يستجب هذا للطلب … لذا تمت مراقبته وفي الوقت المناسب تم اختطافه ، وخطف منه المال ثم قتل ورمي في منطقة قريبة من طبرجا ، على الطريق القديم ، بعد استدراجه بواسطة امرأة تشتغل في المعاملتين ..
اذن
هو صراع بين الفلول ، والمشكلة في مكان آخر ، وهي ان دمشق تحدثت مع طارق متري عن التحريض الداخلي في لبنان على النظام السوري ، وعلى فتنة بين لبنان وسورية ، وان دمشق لم ترسل سفيراً حتى الآن إلى لبنان ، مكتفية بقائم أعمال هو اياد الهزاع ، بينما يقيم السفير اللبناني غسطون في دمشق منذ نحو أسبوعين !!
المصدر المطلع ختم كلامه للشراع ، بأن الكرة الآن هي في الملعب اللبناني !!


