🔴 من قلب الحصن الفولاذي سقط… الخيانة تفتح الأبواب المغلقة!
نيويورك تايمز تكشف اسم الخائن الذي أطاح بمادورو وقدم رأسه لإدارة ترامب 🔴
⛔️ تظلّ الخيانة أخطر سلاح عرفه التاريخ؛ سلاح لا يحتاج إلى جيوش ولا إلى صواريخ، فبه تسقط الدول وتنهار الأنظمة دون إطلاق رصاصة واحدة.
⭕️ كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن وجود عميل متغلغل داخل أروقة الحكومة الفنزويلية، يعمل سرًا لصالح وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA).
⭕️ هذا العميل لعب دورًا محوريًا في تتبع تحركات الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ووفّر معلومات دقيقة وحاسمة مكّنت واشنطن من تحديد موقعه النهائي، رغم الإجراءات الأمنية المشددة ومحاولات التمويه التي رافقت تحركاته خلال الأيام الأخيرة.
⭕️ وبالتوازي، كثّفت الولايات المتحدة عمليات المراقبة عبر أسطول من الطائرات المسيّرة، وفّرت تغطية شبه كاملة للأجواء الفنزويلية، ما عجّل باتخاذ قرار تنفيذ العملية فور تأكيد موقع مادورو السري.
⭕️ سبقت العملية هجمات سيبرانية واسعة النطاق، أدت إلى شلّ أنظمة الاتصالات والملاحة والدفاع الجوي، ما فتح المجال أمام السيطرة الكاملة على أجواء كاراكاس.
⭕️ تزامن ذلك مع ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية متعددة، بهدف التشتيت وصرف الانتباه عن الهدف الحقيقي للعملية: اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.
⭕️ لاحقًا، نفذت قوات العمليات الخاصة الأميركية «دلتا فورس» عملية إنزال جوي خاطفة داخل المخبأ، وتمكنت من القبض على مادورو وزوجته داخل غرفة نومهما، في مشهد وصفه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بأنه «أقرب إلى فيلم سينمائي من حيث السرعة والعنف»، مضيفًا:
“اختبأ مادورو داخل حصن فولاذي، لكننا باغتناه قبل أن تُغلق الأبواب.”
⭕️ بعد ذلك، نُقل مادورو وزوجته عبر مروحية عسكرية إلى خارج فنزويلا، قبل إخفائهما داخل سفينة شحن أميركية، ثم ترحيلهما لاحقًا إلى قاعدة أميركية في نيويورك، في انتظار محاكمتهما بتهم تتعلق بتجارة المخدرات والأسلحة.
⭕️ ويُذكر أن واشنطن كانت قد أعلنت سابقًا عن مكافأة قدرها 50 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى القبض على مادورو، وهو ما يجعل هذه العملية تتويجًا لأشهر من الرصد والمتابعة….


