توفي احد جزاري سورية ( ولبنان ) رفعت الاسد ، شقيق المجرم الاكبر حافظ ، وعم الهمجي بشار ، وعم الضابط ماهر الذي اعتبره مثله الأعلى ، وفعل بالسوريين بواسطة الفرقة الرابعة ، ما كان يفعله عمه رفعت بسرايا الدفاع، التي ورثها ماهر وضاعف فظائع عمه بنشر فرقته في كل سورية ” “وفاءلمزايا “عمه التي لم يدفنها سوى ثوار سورية ،ضد الأسد الاخوان والأشقاء واولاد العم !!منذ انطلقت الثورة الشعبية المدنية السلمية .. في شهر آذار 2011
رفعت الاسد جاء به شقيقه من الامن العام إلى الجيش ،كي يكون اداة حافظ الوحشية في ادخال الشعب السوري كله ( ولبنان بمعظمه ) في آتون نار الظلم والقتل وأقبية التعذيب ،
هذا الرجل ارتبطت بإسمه مجازر لا حدود لها ولا حصر ،ولا تعداد حقيقي لضحاياها ، وأسوأها ( المعروفة علناً حتى الآن ) مجازر حماه في شباط 1982 ، حيث تتراوح ارقام ضحاياها بين 30 الف كما تقول المعارضة الاسلامية. التي تسلمت المدينة لفترة، قبل ان يقتحمها آل الاسد بوحشية، هي من سماتهم كعائلة ( ربما شذ بعضها عن هذا السلوك الهمجي )….وبين عدة آلاف كما تقول تقارير دولية وعربية مختلفة .
خلال اول مؤتمر للمعارضات السورية في الاسكندرون ، في آخر ايار واوائل حزيران 2011..
حدثني احد المشاركين ، وكان قريباً من جماعة الإخوان ،بأن استخبارات الاسد كانت دست بين جماعة الاخوان المسلمين ،عدداً من المخبرين ، الذين وفروا الفرصة لرفعت الأسدللقيام بهذه المجزرة ، بدفعهم جماعات الاخوان للسيطرة على المدينة ، وحرق وتدمير كل ما يرمز إلى الدولة ، وخصوصاً مقرات البعث والنقابات واتحادات العمال والفلاحين ، والمدارس …ليعطوا لرفعت الحجة لهذا الاجتياح
المجزرة الثانية المعروفة ، حصلت في سجن تدمر وسط الصحراء ، يوم 27حزيران 1980 , بعد محاولة اغتيال حافظ الأسد، على مدخل القصر الجمهوري خلال استقبال رئيس جمهورية احدى الدول ، حيث رمى معارض إسلامي قنبلة ناحية الاسد ، تلقفها احد مرافقيه ، وهو فلسطيني قدمه اليه ياسر عرفات، خلال مرحلة قصيرة من شهر عسل لم يدم يوماً اكثر من ايام .
نجا حافظ .. فقرر رفعت الانتقام ! كيف ؟
توجه رفعت إلى مجلس الوزراءالذي كان يعقد جلسة استثنائية، بمناسبة هذه “الكارثة الوطنية “.
وجه رفعت كلامه مهدداً بصوت عال السنة في المجلس ( وهم دائما” الاغلبية .. قائلاً بلهجته العلوية :
” لو كان صرلو شي السيد الرئيس ما راح يكفيني مليون واحد منكن ”
وفي اليوم التالي بدأت المجزرة المعروفةً، حيث فتح الحراس زنازين سجن تدمر وامروا السجناء بالخروج من زنازينهم ومن السجن كله إلى الخارج حيث الصحراء المحيطة والممتدة من دون اي غطاء تحت الشمس المحرقةً، وما ان ابتعد السجناء قليلاً ، حتى لاحقتهم طائرات عامودية ، راحت تطلق النار عليهم فنتج عنها مجزرة ، كان ضحيتها اكثر من الف مقاتل ..
وبعد سنوات تحدث احد ضباط الامن . .الذين كانوا
من حراس السجن، “ان بعض السجناء كانوا يرجون الحراس ألا يخرجوا”، لأنهم سيموتون من العطش، وهم يفضلون البقاء داخل سجنهم !!
لم تقتصر جرائم رفعت على المعارضين السوريين ، بل انها بدأت برفاق حافظ من العلويين ، وعلى رأسهم مسؤوله في اللجنة العسكرية التي حكمت سورية بعد انقلاب 8/3/1963..وهو اللواء محمد عمران ، حيث دبر اغتيال الرجل المشهود له بالمناقبية والصدق في طرابلس عام 1972..
محاولة الانقلاب على شقيقه حافظ
عام 1983 اصيب حافظ بنوبة قلبية، واعتبر رفعت ان شقيقه لن ينهض منها ، فعمل على نشر سرايا الدفاع حول دمشق مطوقاً كل مفاصل المدينة ، وألصقت صوره تحمل اسم القائد في الكثير من شوارع دمشق،
هذه المظاهر اثارت خصومه من مراكز القوى الأخرى ، وتحديداً القوات الخاصة بقيادة علي حيدر ، والفرقة الثالثة بقيادة شفيق فياض ، والاستخبارات العسكرية بقيادة علي دوبا وآخرين .. فاستنفرت كل هذه القوى العسكرية والامنية وحاصرت سرايا الدفاع ، وكادت تحصل مجزرة بينها .. ستطال حكماً اهل دمشق المدنيين .
لن نكتب في تفاصيل ما حصل ، لكن حافظ استدعى والدته ناعسة ،وتوجه معها وابنه باسل إلى المزة حيث يعسكر رفعت ، وتم اللقاء العائلي الذي أبكى رفعت ، وهو يوافق على الخروج من سورية إلى موسكو مع جماعة الاسد .
اصر رفعت على ان يحصل على مبلغ 200 مليون دولار ، فاستنجد حافظ بالعقيد معمر القذافي الذي ارسل المبلغ بطائرة خاصة ، وبعد حصوله على طلبه سافر رفعت إلى موسكو مع جماعة حافظ ، الذين عادوا إلى دمشق ، لكن رفعت منع من العودة ، بالاتفاق مع السوفيات فهاجر إلى أوروبا وظل يتنقل بين إسبانيا وفرنسا إلى ان سمح له بشار بالعودة الى سورية ليكسب وده في مواجهة معارضة علوية،
كانت تتشكل في مساقط رؤوس قيادات علوية ، تحدثت عن ان آل الاسد اخذوا كفايتهم من الحكم ، وآن الأوان لعلويين آخرين غيرهم ان يحكموا ( هي مزرعة يتبادلون السيطرة عليها !!)
وقد أنقذ رفعت استقبال ابن شقيقه بشار له في سورية ، من ملاحقات قضائية ضد رفعت في عدد من الدول الأوروبية
ففي سويسرا لوحق رفعت بتهمة ارتكاب مجازر في حماه.
وفي فرنسا يلاحق رفعت بتهم السرقة والتهرب من الضرائب وغسيل الأموال..وكان رد رفعت ان كل امواله هي مساعدات من حكام عرب ، متحدثاً عن ان الملك عبّد الله بن عبد العزيز متزوج من شقيقة زوج رفعت
وكان هناك تنازع امام القضاء الاسباني مع منذر الكسار على امتلاك منتجع سياحي كبير في ماربيا .
حما بشار عمه رفعت من ملاحقات قضائية فرنسية ، فتوجه العم إلى اللاذقية حيث شكل رفعت عصبية علويةللإحتماء لها، وبقي فيها إلى ان قامت حركة احمد الشرع في سورية ،فهرب بشار الى موسكو يوم 8/12/2024 ..
وهرب رفعت إلى عكار عبر النهر الكبير ، وحماه رفعت علي عيد الذي أواه عند جماعاته وارسله بمواكبة رسمية لبنانية ،منها إلى بيروت حيث نزل في فندق فينيسيا ، لليلة واحدة ( واعتقلت ابنته ) ثم حملته في اليوم الثاني طائرة إماراتية إلى ابو ظبي ، وهو يحمل جواز سفر سوري كتب عليه صفته كنائب رئيس للجمهورية، إلى ان توفي ودفن فيها .
مجرم يقود مجرمين
من المجرمين الذين كان رفعت يقودهم ويعتمد عليهم ويغطيهم المجرمون:
هاشم المعلا الذي ارتكب جرائم لا حصر لها ، ومنها مجزرة شارع فتح الله ، في بيروت بين منطقتي البسطة وبرج ابي حيدر ، وقتل فيها عناصره 22 شاباً من حزب الله ، وكان الحزب يومها ( 1987 ) وظل حتى اليوم حليفاً لآل الاسد .
علي ديب مجرم بعلبك الذي كان يقيم في بريتال ويسجن من يعتقلهم في مغارة معروفة
من ” مآثره “انه اعتقل في القرية البقاعية عشرات من الشباب كانوا تصدوا لشقيقه الذي كان يتحرش بفتيات في القرية، وضربوه تأديباً له …
حكم علي ديب على شباب في بريتال من آل الحاج حسن والمصري وآخرين بالموت إذا لم يعترفوا بمن هو الذي ضرب شقيقه، فلم يحصل على جواب .
علم السيد موسى الصدر بالأمر ، فإتصل بحافظ الاسد يستنجد به لمنع الإعدام عن شباب بريتال .
كلف الأسد رئيس الأركان حكمت الشهابي الإتصال بمن يلزم لمنع الإعدام ،
امر علي ديب بقتل الشباب وابلغ الشهابي ، بأنكم اتيتم متأخري!!قضي الأمر وقتل هذا المجرم عشرات الشباب كانوا يدافعون عن شرف فتيات في بلدتهم
زيجات رفعت
لرفعت الاسد عدة زيجات ،
الاولى من قريبة له علوية اسمها أميرة الاسد
الثانية قريبة زوج حافظ أنيسة وهي من آل مخلوف وهي علوية ايضاً.
والثالثة من آل بركات
والرابعة من آل فستق اي فلسطينية سورية وهي شقيقة زوج الراحلين الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز ، وكذلك شقيقة النائب اللبناني الراحل نسيب لحود
واذا كانت هذه زيجات رفعت الاربعة ، فإنه كان معروفاً بأنه زير نساء( اسمحوا لي هنا ان اكتب ان سيدةسورية دمشقية، قالت لنا : ان رفعت كان شاباً مليئاً بالحيوية
وانه كان شقيق رئيس الجمهورية، وانه ضابطاً يقود سرايا مسلحة ، وصاحب هيبة وكلمة وتأثير ، وهذا ما جعل سيدات وفتيات “يندلقن “عليه وتتسابقن لدعوته الى منازلهن لكسب وده ، اقتراباً منه ، ومن جاور السعيد يسعد !! فهذه تريد خدمة لبعلها ، وهذه تريد مشروعاً لأخيها ، وهذه تريد ابنها سفيراً اورخ معمل ..وكان هو زير نساء فيحضر إلى بيوت النساء بحضور ازواجهن الطامحين ، ولم يكن رفعت ليخرج إلا ومعه ارقام هواتف من تعجبه منهن ، ومن لم يهتم بها او لها ،( وفهم القارىء كفاية ).
اقرأوا هذه الواقعة
كنا نتردد كثيراً إلى ليبيا كإتحاد اشتراكي عربي ، ونلتقي قياداتها ، وكانت القيادة السياسية الليبية كبيرة وكريمة في استقبالنا دائماً.. وما من زيارةلليبيا ، إلا واستقبلنا فيها قائد الجماهيرية العقيد معمر القذافي ، و/ او قائد القوات المسلحة العميد ابو بكر يونس ، ومن كان يعتبر رئيس مجلس الوزراء الرائد عبد السلام جلود …
في احدى اللقاءات مع جلود طلبت منه ان يتحدث مع صديقه رفعت الاسد ، كي يخفف من الرذائل التي يرتكبها هو وضباطه ،ضد نساء دمشق تحديداً( وبقية المدن السنية ) وكنا سمعنا عما تفعله فتيات سرايا الدفاع في جامعة دمشق وبعض شوارع العاصمة بنزع اغطية رؤوس سيدات وفتيات …
بعد فترة وفي زيارة اخرى ، وكنا نتناول الطعام على مائدة جلود ليلاً … صارحني جلود بأنه قابل رفعت وحدثه بطلبي ( طبعاً من دون ان يسميني ) فرد رفعت على جلود ، بما صدم المسؤول الليبي ، وصدمني طبعاً اذ قال : أن عبد السلام ..سنة سورية صرلهن مئات السنين من يركبوا نسواننا اي معليشي نركب نسوانهن كم سنة “!!
واقعة سهيل حمادة
زارني القيادي في الحزب العربي الديموقراطي ، الذي اسسه مجموعة من انصار رفعت في لبنان ..المرحوم سهيل حمادة في مكتبي في الشراع ، وسمعت منه العجب عن القائد الدكتور ( ويقصد رفعت ) وسأروي احدى هذه الغرائب:
قال لي حمادة : طلبت موعداً عاجلاً من القائد في دمشق ، لأشكو له سلوك احد قيادات الحزب ، طالباً منه ان يرسل له كي يلتزم بأوامر الحزب ، فرد عليه رفعت بسؤاله : يا سهيل مين هو هذا الحقير ، إذا عاندكم اقتلوه !!!
هكذا بكل بساطة، يدعو رفعت إلى قتل رفيق لمجرد خلافه مع قيادته.
ألماظة الخليل
دعونا نختم بقصة ألماظة الخليل ، وهي نقيب في سرايا الدفاع التي كانت ضمن الفتيات اللواتي ادخلهن رفعت في السرايا ، وكانت ذات شخصية قوية وتأثير ونفوذ ممتد من علاقتها المباشرة مع رفعت …فقد تدربت ألماظة على القفز بالمظلة ، وكانت تقود مجموعات صغيرة، تحول فيها في مواقع مختلفة، لإظهار هيبة السرايا وقائدها رفعت .. وهي التي دخلت مدرج جامعة دمشق مع عدد من المظليات وكلهن علويات ، ورحن ينزعن الاغطية عن رؤوس طالبات في المدرج ، كما فعلن ذلك في احدى جولاتهن في سوق الحميدية …
رحل رفعت الاسد وورث ابن شقيقه ماهر اسوأ ما فعله عمه رفعت
غير ان هذا سيكون بإذن الله حديثاً آخر


