
مئات المظاهرات في باريس قام بها السوريون المقيمون في عاصمة النور خلال سني الثورة( 2011-2024( ، لم تجذب أي منها علي أسبر المعروف بإسم ( أدونيس ) للمشاركة بواحدة منها، على الرغم من حجم الفظائع المنقولة يومها على الهواء مباشرةً ،والتي قام بها الهمج اتباع الهمجي بشار الاسد ، .. لل واتخذ هذا الأدونيس مواقف مساندة للهمج ، متطاولاً على الفقراء وابناء الشعب السوري من كل الطوائف والمذاهب والفئات الاجتماعية…و ما ان خرج الاوغاريتيين بمظاهرة للاحتجاج على مجزرة لم تحدث إلا في مخيلاتهم المريضة ، نزع علي أسبر ( ادونيس ) قناع العلمنة ،معلناً عن علويته التي حاول اخفاءها عقوداً طويلة.. و ما يزال علي إسبر ( ادونيس ) بانتظار جائزة نوبل للاداب !!
سوريون يتابعون لهاث ادونيس للحصول على جائزة ولو محلية .. بعد ان تطلع إلى نوبل للآداب …علقوا بالقول :
ادونيس في مواقفه اللاإنسانية
كتير عليك جائزة الوفاء للباسل..😂😂😂😝