السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

صنعاء آخر مدى للصدى...

لست بحاجة ان تكون خبيراً في السياسة والعسكر لتفهم ،أنّ المتآمر يستفرد بصنعاء الأخت الوحيدة البعيدة والقريبة التي تطوّعت للدفاع عن غزة وقت عزّ وجود الرجال والفرسان.
بعد انهاك فدائيي لبنان الشرفاء، كان بإمكان فدائيي صنعاء ان يلتزموا الصمت أمام ما يحصل ضد فدائبي فلسطين، الا ان للكرامة العربية عنوان واحد:
اليمن.
الحركات الاسلامية التكفيرية من اهل السنة والجماعة في الوطن العربي لم.تنتصر لحماس والجهاد، بغير الدعاء والمعونات الغذائية والترحّم وحتى في سورية لم يتحرك الانغماسيون ضد.العدو الأصيل الذي اجتاح جنوب دمشق الاموية إنما ارتؤوا حشد المقاتلين ضد بلاد الهرمل ولتهذيب مدن طرطوس وجبلة و بانياس!.
في الأمر أولويات والاولوية اليوم اجتثاث اهل الشيعة.
انها الحرب بين اهل جهاد النكاح والمسيار ضد اهل المتعة.
تبّاً لهذه الأمة.
كذبة لا نعمة.
من لا يقاتل العدو الأصلي ،ويفضًل الحروب الجانبية ويقدم محاربة اهل الشيعة على اهل الصهاينة مشبوه.
لا داع لإثبات.
اي مصلحة لمن يقاتل العدو الأصلي في الجنوب ان يفتح.جبهة ضد نفسه في البقاع؟
مستحيل.
انهم ينقضون على الفدائيين من كل صوب قبل توجيه الضربة القاضية .
صنعاء وحيدة وهي المحاطة من كل جانب بالعرب ومسلمي اهل السنة.
ما داموا خانوا اهل السنة في غزة فهل سينجدون الزيديون والاماميون من الشيعة.
تبّاً للعقل الديني المتزمت المدمر لنفسه وللبلاد.
الحركات الاسلامية الاموية فرحة بالحرب بين افرنج الغرب وتتر ومغول الشرق ،والفدائيين من غير السنة ما دامت تعتبر الجميع كفرة وبدع وضلال وأهل شرك حلال للذبح.
اي وهمٍ نعيشه؟
العدو ينتش الأمة فريقا تلو فريق وهكذا سقطت الأندلس!.
سيبكي الجميع،سيندم اهل هاشم وبنو العباس والأمويون .
المجد لصنعاء.
صنعاء آخر مدى للصدى،لصرخات الفرسان الأشراف ،آخر ضربات لسيف و لرمح في خيبر.
المجد للفدائيين من غزة إلى لبنان إلى اليمن.
والله اعلم

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...