
يواصل مسلسل «سوا سوا» حصد نسب مشاهدة مرتفعة ضمن السباق الرمضاني، بفضل قصته القريبة من الناس وأداء أبطاله، وفي مقدّمهم أحمد مالك وهدى المفتي. ومن يعرف أحمد مالك عن قرب يدرك حجم شغفه وحبه الحقيقي لمهنة التمثيل، وهو ما ينعكس بوضوح في اختياراته الفنية.
في هذا اللقاء مع «الشراع»، يتحدث أحمد مالك عن شخصيته في المسلسل، وعلاقته بالأدوار التي يقدمها، وتحوّلاته المهنية والإنسانية.
هل تشبه شخصيتك في «سوا سوا» شخصية أحمد مالك؟
لا يمكن القول إنها نسخة مطابقة عني، لكنها قريبة من شخصيتي الحقيقية. أحب الصدق والواقعية، وأسعى دائمًا للوصول إلى قلوب الناس من دون استئذان.
تتسم أدوارك بطابع معيّن، كيف تصفه؟
القرب من الناس. أؤمن بأن على الفنان أن يفهم البيئة التي جاء منها وما الذي يمكن أن يقدّمه لها. أحرص على تقديم أدوار تحاكي مشاكل الشباب وتعبّر عن هواجسهم، وهي هواجس يصعب أحيانًا التخلّص منها.
كيف تختار أدوارك؟
بطريقة غير تقليدية. أحرص على أن تكون الأعمال مختلفة وغير متوقعة. في السابق، كنت أميل إلى الشخصيات المستوحاة من المجتمع الغربي، أما اليوم فأجد نفسي أقرب إلى الشخصيات التي نلتقيها في حياتنا اليومية.
فيلم «كولونيا» وجائزة أفضل ممثل… ماذا أضاف لك؟
هذه التجربة قرّبتني أكثر من ذاتي ومن عائلتي، وجعلتني إنسانًا مختلفًا، أكثر دفئًا ونضجًا.
هل أعطتك المهنة بقدر ما أعطيتها، خاصة مع شغفك الدائم؟
كلما منحت المهنة حبًا وإخلاصًا وقدّمتها بعمق إنساني أكبر، فهي لن تخذلك أبدًا.
ما الذي غيّره «كولونيا» فيك؟
كان عملًا حساسًا ومختلفًا، ليس فيلمًا جماهيريًا تقليديًا، بل تجربة تلامس القلب وتترك أثرًا عميقًا لدى المشاهد.
هل تحصر نفسك في إطار معيّن؟
على العكس تمامًا. أتمنى تقديم أعمال كوميدية وأكشن أيضًا. أعشق التغيير وخوض تجارب جديدة.
هل راودك حلم العالمية؟
راودني لفترة وقدّمت بعض الأدوار العالمية، لكنني اليوم أركّز على الأعمال المحلية في مصر، فهي رغبتي الأولى في هذه المرحلة.
هل تؤمن بشعار “الفن رسالة”؟
الهدف الأساسي من الصناعة هو تسلية الناس، لكن هذا لا يمنع تقديم محتوى يحمل رسالة وأفكارًا هادفة، تفتح باب النقاش وتساهم في تثقيف المشاهد.


