الخميس، 23 أبريل 2026
بيروت
22°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

أسئلة وقحة انما شريفة في خضم الحرب...

من الامور التي لا نفهمها ،ويصر عليها القيّمون على القرار الامني في طهران:
اولا:
قال الأعداء اغتلنا السيد علي شمخاني،قالت طهران ان السيد شمخاني اصيب واصبح بخير!
ثانيا:
قال الأعداء قصفنا و دمرنا مفاعل فوردو،قالت طهران انها نقلت اليورانيوم المخصّب قبل أيام.
ثالثا:
قال الأعداء علناً و دائما ،ومنذ عدة اسابيع ما ينوون فعله من غارات، بعد كل غارة تتنفس طهران الصعداء وتجتمع وتفكر وتقرر ما عليها فعله!

بدل تأكيد مقتل السيد شمخاني لإخفائه ،نؤكد انه ما زال حياً ونعرّضه للخطر!!.
بدلاً من الزعم ان البرنامج تدمر وتراجع بناؤه من جديد عشرين عاما، نؤكد ان البرنامج مستمر وفي مكان آمن !.
بدل ان يكون هناك خططا للرد تلقائياً وفوراً نصبر للتخطيط.
لماذا انتظر السيد القائد لغاية الآن ،وهو الذي دخل العقد التاسع من عمره ، ولم يسمّ ثلاثة مراجع دينية ليكون واحدا منهم خليفته، في حال تم اغتياله بدلاً من ان تكون الأمور محددة منذ زمن بعيد ،وقبل وقوع الحرب احتياطاً.!( ربما حصل هذا الترتيب والله اعلم)
العدو الأصلي وداعموه ، قصفوا بوضوح المنشآت النووية ،فلماذا ولغاية الآن لم تقصف طهران بجدية مفاعل ديمونا وما شابهه وما خفي منه كاسلوب تهديد مباشر رادع.
هي أمور غير واضحة ومبهمة وغامضة وتشبه في مكان ما أخطاء قيادة الفدائيين في لبنان ، مثل ان يُغتال السيد العاروري ثم السيد شكر وثم السيد عبدالقادر المجتمع مع كوادر من الرضوان تحت الارض ،وان يقبل سيد الفدائيين ان يعقد اجتماعا في حارة حريك ،وثم وهنا المؤلم ان يرى وان يعلم السيدصفي الدين بكل ما حصل وان يتوجه إلى مكان في الضاحية لعقد اجتماع امني!!!
بدل تأكيد اغتيال احد القادة الفدائيين الذي قال العدو الأصلي انه اغتاله قلنا انه نجا!!
في ادارة العقل الامني أزمة ام اننا محدودو الفهم ؟…
هي أسئلة بحاجة لأجوبة لأننا نحن المتألمون ،ولاننا نحن الحالمون بالانتصار ضد العدو الأصلي .
المجد للفدائيين.
منتصرون حتما.
عُلمَ.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

كيف تعرف الجريمة الخليجية بحق الوطن العربي؟..انظر فقط إلى دونالد ترامب..

ترامب في مأزق..لأن الحرب الإيرانية طالت لشهرين؟..لا..لأنه لا يجد إجابة عسكرية على السؤال الأهم؟..وهو..كيف تحصل أميركا على المخزون النووي الإيراني؟..القوة العسكرية الأميركية...

تاريخ الإسلام والقطيعة بين السنة والشيعة

التعايش هو المدخل الى التقريب بين السنة والشيعة على أساس المواطنة فعلي بن ابي طالب رفض البيعة الى الخليفة أبو بكر لمدة ستة أشهر ثم بايعه وذلك تحت ظرف اجتماعي ، ونحن اليوم واقعنا...

على حافة الترقّب: لبنان بين خطٍ أصفر وحدودٍ مفتوحة على المجهول

  لا تبدو التطورات في الجنوب اللبناني مجرد أحداث عسكرية عابرة، بل أقرب إلى إعادة رسمٍ بطيءٍ لخطوط الواقع. الحديث عن “خط أصفر” أنشأه الجيش الإسرائيلي داخل نحو 55 قرية على غرار...

في علم المحاسبة والمالية: حين تشطب دماء أمة من دفاتر الدولة – إقفال الحسابات السيادية

بوصفي متخصصة في العلوم المالية والمحاسبية والجمركية والإدارية والقانونية والعلوم السياسية، أرى أن ما يطرح اليوم من مسار سياسي لا يمكن قراءته كخطوة تفاوضية عادية، بل كتحول يمس بنية...

بين ضباب التفاوض وذاكرة الحرب: هل يكرر لبنان فصول القلق؟

في لحظة إقليمية مليئة بالتوتر، توحي المنطقة وكأنها تقف على حافة معادلة دقيقة بين التصعيد والتهدئة الهشة. إنتهت جولة المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران من دون اتفاق،...

إلى من يشيد بنواف سلام

ويستخدم مصطلح ” كلنا معك.. او بيروت معك او اهل السنة معك ..” وغيره. انتم لا تملكون تبييض وجوهكم على حسابنا ،وعلى حساب كرامة بيروت والوطن وشه..داءه انا كسنية بيروتية...