الأربعاء، 29 يوليو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

إنجازان للامن السوري ضد الفلول

-1-
اعتقلت قوات الامن العام السوري، ضابط الامن سىء السمعة العميد رياض الشحادة ابن ريف اللاذقية ،الذي كان رئيس فرع حمص منذ سبع سنوات ، وارتكب جرائم يتحدث عنها اهالي المنطقة خصوصاً منطقة ” الوعر “وهي منطقة لجأ اليها اهالي من حمص .
العميد الشحادة كان يتبع مجرم الحرب اللواء غيث ابن اللواء شفيق فياض ديب احد مجرمي حافظ الاسد المجرم الاكبر .
غيث هو مسؤول الامن السياسي في دمشق .. وقد عرف بجرائمه الموصوفة ، خصوصاً ضد الشبان الذين عادوا إلى سورية ، بعد ان صدقوا كلام الهمجي بشار الاسد الذي كان قال في مؤتمر مزعوم للمغتربين السوريين ، انه اعطى الامان لكل سوري يعود إلى وطنه ، وكان غياث المشرف على اعتقال كل من يعود ليحقق معه ويبتزه بدفع المال مقابل إطلاقه .
كان غيث كوالده شفيق فياض ديب ، يلتزمان المقياس الذي وضعه المجرم الاكبر حافظ الأسد، وهو ان الاسد يرفع من شأن كل من يرتكب جرائم ضد كل مثقف او سياسي او فنان سوري ..وكان ضباط الاسد الاب والابن يتبارون في ارتكاب الجرائم للحصول على تقدير الاسد الاب والابن
– 2-
الانجاز الثاني هو اعتقال جهاز الأمن العام ،العميد عمار محمد عمار ابن طرطوس.. وهو احد ضباط امن الدولة السوري في عهد الهمج
عمار كان يعمل في فرع الخطيب – قسم الاربعين .
وفرع الخطيب يحمل اسم الفيلا التي كانت في تلك المنطقة، وكان تحت قيادة ابن خال بشار حافظ مخلوف .
وكانت الشراع الوسيلة الإعلامية الوحيدة ، التي كشفت واحدة من ” انجازات ” هذا الفرع ، حيث كان يخطف تجار الذهب والمجوهرات ومعظمهم من المسيحيين ، ( 32 تاجر )ويوجه لهم إسقاطات التهرب من الضرائب،حتى يدفعوا المعلوم ، فيطلق سراح من يدفع ، ويرسل الاموال المبتزة إلى أسماء الاسد في القصر الجمهوري .
ومن ” انجازات ” فرع الخطيب ، اعتقال اهل مؤسس تلفزيون “الاورينت”غسان عبود للضغط عليه ليوافق على تسليم رامي مخلوف 50% من المحطة التي كانت اصبحت المحطة الاولى في سورية ، فلما أطلق اهل عبود ، نقل عبود محطته إلى دبي ، وقد ادت هناك دوراً محورياً في كشف فضائح جرائم وفساد آل الاسد ومخلوف .
المهم
ان الحكم الجديد في سورية ، يحيل المجرمين من فلول الاسد وهمجه إلى القضاء ليلقى كل منهم المحاكمة ، وهي ثقافة لم تعرفها سورية تحت ظل الهمج الذين كانوا يعتبرون كل سوري متهم إلى ان تثبت براءته ، فإذا اختطف ذهب وراء الشمس ونسي اسمه ، وصار رقماً في اقبية الاسد لا يخرج منها إلا إلى القبر ناقصاً قطعة من جسده ليبيعها المجرمون لمن يدفع

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لقاء الثلاثاء… هل يناقش الشرق الأوسط أم مستقبل الرجلين؟

على الرغم من أن جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يتضمن رسمياً ملفات إيران وغزة وسورية ولبنان ، إلا...

نظرة في ملف "محمود أحمدي نجاد"

أثارت تقارير صحفية، واستخباراتية إسرائيلية الكثير من اللغط حول الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وعن تجنيده لصالح الموساد الإسرائيلي أو محاولة تجنيده على اختلاف الروايات....

بداية الإصلاح... رؤية السقطات

في كل أزمة يمر بها وطن، وفي كل نكبة تصيب شعباً، يبرز سؤال واحد: من أين نبدأ الإصلاح؟ والجواب بسيط وعميق في آنٍ معاً: بدايةُ الإصلاحِ رؤيةُ السقطاتِ والأخطاءِ والثغراتِ، ثم...

لماذا لا تضرب إيران "إسرائيل"؟

أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفى قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكى الإيرانى ، لن تؤدى غالبا إلى وقف الحرب الجديدة الجارية على جبهة إيران ، ولا إلى تقليص ما جرى ويجرى...

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...