يقول المثل المصري : “اتلم المتعوس على خايب الرجا ”
الإثنان فلاديمير بوتين وبشار الاسد أوغلا في دماء السوريين سنوات طويلة ، قتلا خلالها مليون انسان ، وهجرت عشرة ملايين ، واختطفت عصابات الاسد بصمت احيانا وبوقاحةوتواطؤ بوتين ( والأميركان وإسرائيل ) وصفت مئات الآلاف ،
قال بشار انه كطبيب ( وهو لم يتابع دراسته في بريطانيا لأنه كان يتعالج من قصور عقلي ) ان معارضيه جراثيم ، يجب استئصالهم!
وتبجح وزير دفاع بوتين بأنه جرب 860 سلاحاً جديداً فوق رؤوس السوريين ..كي يبيع سلاحه للعالم .. بعد ان جربه بأجساد السوريين !!
للأسف هذه الهمجية لم تلق اهتماماً إعلامياً في لبنان ( والعالم ) كما لقي التسجيل السخيف بين الهمجي ومستشارته الإعلامية المقتولة .،والذي يسخر فيه ابو نص لسان من صاحب الوجه المنفوخ !!
ان يهتم بوتين منفوخ الوجه ، وان يرد على ابو نص لسان ، او ان لا يهتم ..فليست هي القضية
القضية هي محاسبة الهمجي ومجرم الحرب على ما ارتكباه بحق الشعب السوري ، وان يلاحق بشار وبوتين لمحاكمتهما على الجرا ئم التي ارتكباها ، ضد ملايين السوريين ، وان يسترد منهما ما نهباه من الشعب السوري ،
وها هو الهمجي في ضيافة وحماية مجرم الحرب وعشرات مليارات الدولارات التي سرقها الهمجي من سورية وهربها إلى الخارج الروسي والبيلاروسي ودبي والجزر المنتشرة في كل محيطات العالم ..معروفة المكان ، معروفة للأميركي قبل اي مصدر اخر في العالم ، فلم الصمت ؟ولم التغطية فليبادر من يستطيع إلى محاكمة المجرمين واسترداد الأموال وإعادة اعمار ما دمره ابو نص لسان ومنفوخ الوجه


