الأربعاء، 24 يونيو 2026
بيروت
30°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

الخير: الأكثرية السُنية مؤيدة لفلسطين و المقاومة و رافضة التطبيع مع العدو

حيا رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير، العمال في عيدهم لمناسبة الأول من أيار، و خص عمال الجنوب الذين يواجهون المخاطر اليومية جراء العدوان الصهيوني الغاشم، كما حيا المقاومين الذين يعملون ليلاً و نهاراً على حماية الوطن من الخطر الصهيوني، حيث يقدمون اغلى التضحيات دفاعاً عن عزة و كرامة لبنان.

كلام الخير جاء خلال استقباله وفود في دارته في المنية، مؤكداً على التأييد التام لمواقف الرئيس نبيه بري الذي يقود الوطن الى بر الأمان رغم العواصف المحيطة بنا، و لضرورة توحيد الموقف الوطني تجاه الاجرام الصهيوني المستمر في البلدات الجنوبية الحدودية، حيث يرى المواطن الجنوبي منزله يُدمر دون أي تحرك رسمي من الدولة اللبنانية التي من واجبها الضغط بكافة الوسائل لوقف ما يحصل من مجازر بحق الحجر و البشر و الشجر منذ عامين. من ناحية اخرى اعتبر الخير بأن الأكثرية السنية تاريخها نضالي و وطني مؤيد لقضية فلسطين و المقاومة على مر الزمن، و ان الجلوس مع العدو الصهيوني يخالف الموقف الديني من الكيان الصهيوني الذي يرتكب ابشع المجازر بحق شعوب أُمتنا العربية و الاسلامية، كما يعتقل آلاف الأسرى بينهم الاطفال و النساء في سجونه. داعياً السلطة في لبنان الى الانتباه من خطوة الجلوس مع العدو و اعطائه انتصاراً اعلامياً على حساب اللبنانيين، لأنها فخ للبنان يريد من خلاله تغيير الصراع من لبناني-اسرائيلي الى صراع داخلي بحت، و رهاننا على المؤسسة العسكرية لأنها المؤسسة الوحيدة الجامعة و القادرة على ايقاف هذا الهدف الفتنوي، و ان تمسكنا بالجيش الوطني اللبناني هو لحماية البلد من كافة الأخطار، حيث نعلم أن العدو لن يُقدم شيئاً للبنان من خلال هذه اللقائات، بل سيزيد من ضغوطاته ليحصل على مكاسب بالسياسة لم يستطيع تحقيقها في الميدان بفضل استبسال المقاومين الشرفاء الذين كبدوه الخسائر في المواجهات، بينما استطاع الدخول الى بلدات في الجنوب في فترة ما يُسمى بالهدنة و لم تستطيع السلطة اللبنانية من منع هذه الاعتدائات رغم توسلها للادارة الأمريكية. و ختم متوجهاً بالتحية الى شهداء و جرحى الجيش الوطني اللبناني و الدفاع المدني و الأطقم الطبية و الاعلاميين، و كل المدنيين و المقاومين الذين تطالهم يومياً يد الغدر الصهيونية في الجنوب، مما يؤكد ان العدو يستهدف جميع اللبنانيين دون استثناء و ان مقاومة العدو هي واجب على الجميع لأن التجارب اثبتت انه لا يفهم الا بلغة القوة.

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

تاجر العقارات في سوق السجّاد العجمي!

في واشنطن، لم تعد السياسة الخارجية تُصنع في الغرف المغلقة لمجلس الأمن القومي، بل أصبحت تُطبخ على عجل في كواليس منصة “تروث سوشال” بين تغريدة وأخرى. يبدو أن الرئيس...

مونديال الأغنياء… وماذا استفاد لبنان من منح الجنسية اللبنانية لجياني إنفانتينو؟

لست من عشاق كرة القدم، ولا يشغلني كثيراً من سيرفع الكأس أو من سيحقق اللقب. لكن ما يعنيني هو المواطن اللبناني الذي بات محرومًا حتى من أبسط وسائل الفرح والترفيه في وطنه. في بلدٍ...

رقصة الطائر المذبوح

نتنياهو يضرب الضاحية قبيل التوقيع ويسقط وحيداً أمام النار والاتفاق في اللحظة التي يُوقَّع فيها مصيره، يُطلق آخر رصاصاته على بيروت ، والمحور يُجهّز الرد المقدمة الطائر المذبوح...

حين يتحول الزواج إلى مشروع استثماري!

في كل مرة تُطرح فيها قضية تأخر سن الزواج في مصر، تتجه الأنظار مباشرة إلى الظروف الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين. لا شك أن هذه عوامل حقيقية ومؤثرة، لكن...

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...