في ظل التقديرات بشأن عودة القتال: “إسرائيل “تستعد لهجوم إيراني مباغت
على خلفية “الجهود “الأمريكية للتوصل إلى اتفاق، يستعد الجيش الإسرائيلي لسيناريو متطرف قد يحاول فيه النظام الإيراني مباغتة إسرائيل بهجوم صاروخي وطائرات مسيّرة. وبناءً على ذلك، تم تعزيز منظومات الإنذار في شعبة الاستخبارات العسكرية، وسلاح الجو، وهيئة العمليات في رئاسة الأركان، وهيئة التخطيط.
وخلال جلسات تقييم الوضع في قيادة الجيش الإسرائيلي ومع وزير الأمن يسرائيل كاتس، طُرح سيناريو من قبل جهات استخباراتية يفيد بأن النظام الإيراني قد يقرر مهاجمة “إسرائيل” بشكل مفاجئ.
وبحسب هذا السيناريو، تطرح المؤسسة الأمنية احتمال أن يقوم النظام الإيراني، الذي لا يزال يحاول دفع المفاوضات مع الأمريكيين، برصد مؤشرات تدل على استعداد عسكري أمريكي فعلي لمهاجمة إيران، فيبادر إلى تنفيذ هجوم مباغت بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد دول الخليج والمنطقة، بما فيها “إسرائيل”.
وكما ذُكر، ففي حالتين معلنتين سابقاً (“عملية مع كالاسد” و”زئير الأسد”) نجح الجيش الإسرائيلي في مفاجأة النظام الإيراني وتنفيذ هجمات معقدة وناجحة. لذلك يقول مسؤولون أمنيون إنه لا يمكن استبعاد احتمال أن يحاول النظام الإيراني هذه المرة استباق أي هجوم محتمل.
وبناءً على ذلك، تم تعزيز منظومات الإنذار في شعبة الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو وهيئة العمليات في رئاسة الأركان، كما أجرى رئيس هيئة التخطيط اللواء هيدي زيلبرمان وضباط كبار في الهيئة سلسلة محادثات مع نظرائهم الأمريكيين بهدف تحسين الجاهزية للإنذار ونقل المعلومات حول أي نشاطات غير اعتيادية في إيران، استعداداً لسيناريوهات قصوى ومتطلبات الدفاع.
بالتوازي، وعلى خلفية الاستعداد لاحتمال صدور موافقة رئاسية أمريكية على مهاجمة إيران، يجري رئيس الأركان إيال زامير تقييمات متواصلة مع قادة الهيئات والأذرع العسكرية في رئاسة الأركان، ضمن التقييم العام لاحتياجات الدفاع والهجوم، في ظل وجود سبع ساحات قتال مفتوحة. كما أجرى رئيس الأركان خلال اليومين الماضيين محادثات مع نظرائه الأمريكيين لتنسيق صورة الوضع الإقليمي.
وفي هذا السياق، يواصل سلاح الجو رفع جاهزية منظومات الدفاع الجوي بالتنسيق الكامل مع هيئة التكنولوجيا واللوجستيات بقيادة اللواء رامي أبو درهام.
وقال مصدر عسكري لموقع “واللا” إنه تم إجراء تحقيق معمق جداً بشأن عمليتي “مع كلبياف” و”زئير الأسد” في كل ما يتعلق بكشف وتحديد واعتراض التهديدات المختلفة القادمة من إيران، سواء الصواريخ بمختلف أنواعها أو الطائرات المسيّرة، وتم استخلاص العبر ضمن طواقم عمل مشتركة بين الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي الذي يشارك في حماية الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وقد نجح في ذلك حتى الآن بدرجة كبيرة.
وأضاف أن تطبيق الدروس المستخلصة يشمل التركيز على سياسة الاعتراض، والتعاون بين الدول والجيوش، ودمج التقنيات، وتحسين البرمجيات، وتعزيز القوات. كما أشار إلى أن حجم طائرات النقل التابعة للجيش الأمريكي التي هبطت في المطارات الإسرائيلية ارتفع بشكل حاد خلال الشهر الأخير بهدف تفريغ معدات عسكرية متنوعة
قناة كان العبرية:
معظم الصواريخ التي أطلقت من إيران على إسرائيل في عملية “الوعد الصادق” – تم اعتراضها من قبل الولايات المتحدة: “مخزونها من الصواريخ الاعتراضية آخذ في النفاد”


