لم يكن عدنان القصار رجل أعمال عادي ، او صاحب مؤسسات اقتصادية اهمها “فرنسبنك” فحسب.
كان يملك رؤية سباقة في مجال المصالح الوطنية
اقرأوا ماذا فعل ؟
كان العداء الاميركي للصين الشعبية في ذروته ، وكانت اميركا بسطوتها وتسلطها ، على امور عديدة في العالم ، فرضت تمثيل تايوان ، المدينة الصينية التابعة لها بالاحتلال ، والتي كانت تضم عشرة ملايين نسمة في الامم المتحدة، كممثل للصين الشعبية التي كانت ممنوعة من دخول الامم المتحدة ، وهي تضم نحو مليار نسمة .
كان من مطالب النضال الوطني الذي كان يرفع رايته المعلم كمال جنبلاط ، الإعتراف اللبناني بالصين الشعبية ، وكان هذا ممنوعاً في لبنان ، كسياسة رسمية لبنانية ، بحكم التبعية السياسية الرسمية للولايات المتحدة الأميركية..
الرجل الشجاع والاقتصادي الوطني كسر هذه التبعية السياسية، وذهب إلى الصين وأقام علاقات اقتصادية مع هذه الدولة المنبوذة التي كانت تمثل خمس العالم ، وفتح لها الأسواق اللبنانية ، وصار للصين الشعبية الممنوعة من الحضور الدبلوماسي ، حضوراً اقتصادياً ، على الرغم من ارادة أميركا واتباعها في لبنان ..
نجح عدنان القصار في ستينات القرن الماضي، في كسر هيمنة أميركا واتباعها …وللأسف فشلت المصلحة الوطنية في القرن الواحد والعشرين في تحقيق اي ربط اقتصادي بين الصين ولبنان في مجالات توفير الكهرباء والتنقيب عن النفط والغاز ، وتوفير المساعدات والقروض من الصين ، ومد شبكات طرقات بأقل التكاليف الممكنة ، وارخص الاسعار وأفضل جودة
رحمك الله يا عدنان القصار
وما زالت دار الأيتام الإسلامية تذكر من مساعداتك يوم تقدمت وشقيقك عادل بمساعدة قدرها مليونا دولار للدار رافضا ذكر اسم المتبرعين


