🔥 في قراءة استراتيجية عميقة لما ستؤول إليه الأوضاع بعد انتهاء “حرب إيران” الحالية، أطلق رئيس وزراء قطر الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ، سلسلة من الرسائل المدوية التي ترسم خارطة طريق لـ “خليج عربي جديد” لا يقبل بدور الضحية أو “كبش الفداء” في صراعات واشنطن وطهران وتل أبيب.
⛔️ تفكيك “خطة بن جاسم” لسيادة الخليج العسكرية:
📌 الحلف الحقيقي (ناتو الخليج): دعا بن جاسم لتجاوز الخلافات “القُطرية” فوراً وتأسيس حلف عسكري وأمني واقعي على الأرض، تقوده السعودية بصفتها الشقيقة الكبرى، ويرتبط بتحالفات استراتيجية “متينة” مع تركيا وباكستان، لضمان توازن قوى يمنع استباحة المنطقة.
📌 الدرس الإيراني في التصنيع: بن جاسم لم يخف الإشارة إلى أن إيران، على الرغم الحصار، استطاعت بناء قاعدة صاروخية متقدمة (استهدفت دول الخليج)، مشدداً على أن دول المجلس تمتلك المال والجغرافيا ويجب أن تبدأ “الآن” في بناء صناعة عسكرية وإلكترونية تنسق فيما بينها لـ “ردع أي هجوم قبل وقوعه”.
📌 نقد “الحياد العربي”: في فقرة لافتة، عبر بن جاسم عن استغرابه من صمت دول عربية (لم يذكرها بالاسم) آثرت “غض الطرف” والالتزام بالحياد تجاه ما تتعرض له دول الخليج من مخاطر. هذا الموقف اعتبره بن جاسم دافعاً إضافياً ليعتمد الخليجيون على “سواعد أبنائهم” أولاً.
📌 المسؤولية الإسرائيلية: أكد بوضوح أن إسرائيل هي من أشعلت شرارة هذه الحرب لتكون لها “اليد العليا”، وبالتالي يجب أن تتحمل هي والولايات المتحدة التبعات الاقتصادية والسياسية، ولا ينبغي لدول الخليج أن تدفع فاتورة حرب لم تطلبها.
🔴 الخلاصة: رسالة حمد بن جاسم هي جرس إنذار لكل العواصم الخليجية؛ الحرب الحالية أثبتت أن “التحالفات التقليدية” قد تتذبذب، وأن أمن الخليج لن يحميه إلا “قبضة خليجية” موحدة تمتلك التكنولوجيا والسلاح، وتتعامل مع الجيران من موقف القوة والندية، لا من موقف الانتظار والترقب


