رحبت دولة المؤامرات بإعلان التوصل إلى اتفاق إطاري ثلاثي بين لبنان والكيان الصهيوني برعاية ودعم أمريكا، مثمنة “الجهود الدبلوماسية” “التي بذلها رئيس أمريكا ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو لتيسير التوصل إلى الاتفاق. )
التعليق:
عن أي استقرار إقليمي يتحدث القوم حين يُترك الكيان الصهيوني الغاصب يعربد في فلسطين ولبنان وسورية؟!
فلن تأمن المنطقة ولن تستقر طالما هذا الكيان موجود. وإن أي كلام أقل من استئصاله من الوجود وطرد نفوذ الدول الغربية من البلاد الإسلامية لن يوجد أي استقرار. نعم إن كل المنطقة ليست في أمان ولا استقرار طالما تريد أمريكا أن تتحكم في مقدراتها وفي أهلها.
وأما موضوع سلاح المسلمين سواء أكان باليستيا أو نوويا أو غير ذلك فهو ليس أمرا للأخذ والرد فيه مع الكفار، بل مكان التحدث فيه هو فقط أرض المعركة ضد أعداء الإسلام والمسلمين.
أما حكام المؤامرات فأفضل ما يقال بخصوص مباركتهم لحكام لبنان الاعتراف بشرعية كيان يهود الغاصب على الأرض المباركة هو قول الرسول ﷺ: «إنَّ ممَّا أدرَك النَّاسُ مِن كَلامِ النُّبوَّةِ: إذا لم تَستَحْيِ فافعَلْ ما شِئتَ».
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير


