الأربعاء، 9 سبتمبر 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

سنموت بعد قليل-1-

الذي يحشد 70الف جندياً منذ اسبوعين، هو الذي يطلق الحرب لا الصابر الصامد تحت النار .
الذي يبرر للعدو الاصلي غدره ،يعرف تماما ان العدو الأصيل لم يوقف حربه منذ أربعة عشر شهراً ، بينما الطرف الآخر يشيع القتيل تلو القتيل بصمت.
العدو الأصلي ليس بحاجة لبضعة صواريخ تافهة غير منظمة، ومن دون جدوى ،ليعلن الحرب بل هو يصنع الأسباب كيفما يشاء من دون تبرير.
المتآمر الحقير ليس بحاجة ان يكذب ليبرر خيانته، فاللحظة مناسبة جدا للغدر وللانتقام ، إذ ان موازين القوى كلها،تشي ان الافرنج والتتر والمغول قد أعدّوا العدة لتغيير وجه الشرق الأوسط.
مَن يظن انه سيكون سيد المرحلة المقبلة لن يكون الا عبدها.
نادرا ما انتصر الحق في التاريخ ،ونادرا ما تحققت العدالة ، دائما اهل المدفع الاكبر ينتصرون ،وأهل الهزيمة متهمون وكتبة التاريخ هم أنفسهم التجار الخبثاء، إنما كمؤرخين ومستشرقين ودعاة سلام .
وحده العدو الأصلي وحلفاؤه يقررون في هذا الشرق ،و وحدهم الأوفياء يتلقون الطعن من الخلف قبل الرصاص من الامام ،و وحدهم المنافقون من اهل ابو رغال، الذين يتذاكون وهم لم يطلقوا رصاصة واحدة ضد العدو الأصلي، لأن مهمتهم تحديد من يدخل النار ومن مَمنوعة عنه الجنة.
بئس زمن يتقدم المشهد فيه السفلة الموعودون بالسلطة والجاه.
يا وحدنا،
يا حرامنا،
وكأننا لسنا غير ظل مجازر قانا و غزة وصور و بعلبك وصدى أنين جرحاهم.
وكأننا لسنا أحفاد حصار بيروت و هزيمة 1967 ونكبة 1948.
سنموت بعد قليل فهل تغضب؟
افرح!
والله اعلم.

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

هل كان سيد قطب مفكراً عظيماً أم إرعابيا" كبير ا"

خاف الأميركيون من ارتماء العرب في أحضان الشيوعية ، وقرروا جذب الشيوخ والكتاب المؤثرين أصحاب الكلمة المسموعة والاتفاق معهم لتكريه المسلمين في الشيوعية ،وتكفيرهم كونهم ضد الإسلام ،...

مستشفى غندور الرائدة، كومة حجارة .

مع قصف مستشفى غندور في النبطية تنتهي قصة مستشفى شجاعة لطالما صمدت في أسوأ شروط الاحتلال والحرب والتحوّلات وصولا إلى زمن خطوط التماس الجديدة. ما تدمير مستشفى غندور الا رسالة دموية...

نجميات

الثقافة لا تجعلك على علمٍ بكل شيئ ، وانما هي التي تُمكنك من الألتزام : بالحب ، والحق ، والخير ، والجمال ، والأنسانية : ** الصمت ليس الذي هو عكس الكلام ، بل هو قمة الكلام ، ويتكلم...

الأنا اللبنانية النرجسية الشوفينية المتضخمة المَرَضية.

قال اخوان الصفا ان ليس بعد التناهي في الزيادة غير النقصان بينما يقول هيغل ان ليس بعد القمّة سوى الانحدار ، لسنا بحاجة لأي قول لندعم قراءتنا لأن وضوح الامور تكفي بلد يعجّ بالعظماء...

لماذا قبل هؤلاء أن يكونوا عصا العدو الصهيوني في وجه المقاومين ؟

يذهب صهاينة الداخل( موارنة وسنة وشيعة )في لبنان في الرهان على العدو الصهيوني إلى أبعد حدود، فمن المؤسسة الدينية المتمثلة بالبطريرك الراعي، والمؤسسة الرسمية، رئاسة الجمهورية...

نصر موهوم لهزيمة محققة علي الطاهر... حين عميت عين العدو.

في الثالث من تشرين الأول عام ٢٠٢٤، استهدف العدو الإسرائيلي مكان تواجد الأمين العام لحزب الله، السيد الشهيد هاشم صفي الدين. ويُعتبر استهداف السيد هاشم من أكبر استهدافات الحرب...