يتمثل المشروع في إدخال قطيع من 140 بقرة إلى الجيب الواقع خلف سياج الحدود على المنحدرات الغربية لوادي الرقاد في ريف درعا الغربي، في مساحة تبلغ 10 آلاف دونم. وتقع المنطقة خلف السياج الحدودي وتخضع لسيطرة الاحتلال منذ اتفاق 1974.
بدأ المشروع بسرّية تامة بمبادرة من قائد لواء الجولان 474، ونفّذه يوئيل زيلبرمان، مؤسس منظمة (هشومير هحاداش) الاستيطانية، بعد مصادقة قائد الفرقة 210 في يناير 2026.
يهدف المشروع إلى إيجاد حضور إسرائيلي “مدني” زراعي دائم يُبعد الرعاة والقطعان السورية التي كانت تدخل المنطقة يومياً من القرى المجاورة، وذلك عبر تثبيت وجود دائم في المنطقة، وإنشاء بنية تحتية شملت نحو 22 كيلومتراً من أسوار المواشي.
وصف ضابط في جيش الاحتلال المشروع بـأنه “مصلحة أمنية وطنية” حيث حقق نجاحاً أمنيا، فلم يعد الرعاة السوريين قادرين على الوصول إلى المنطقة.
يُقدَّم المشروع باعتباره تطبيقاً مباشراً لدروس السابع من أكتوبر، حيث خلص الاحتلال إلى أن عقيدة التحصّن خلف السياجات خاطئة، ولذلك لا بد من حضور “مدني” زراعي دائم بالأرض.


