وافق اغلبية اللبنانيين ( إلا قلةً لا يعني لها الوطن قيمة ارض او مجتمع او بشر ..مسار الرئيس جوزيف عون .. بأن اللقاء مع العدو الصهيوني ، لن يأتي قبل الاتفاق على وقف إطلاق النار ،وانسحاب قوات العدو الصهيوني من الأراضي اللبنانيةًالمحتلة..
هذا موقف مبدئي.. المتابعة هي في ان تكون اجهزة الدولة اللبنانية كلها ، على مستوى الحدث كيف ؟
منذ خمسة ايام او اكثر ، وكل جبهات المقاومة ضد العدو مشتعلةً، براً وبحراً وجواً
في معظم أقضية الجنوب ، والعدو الصهيوني يتعرض لخسائر يومياً، وعلى مدار الساعة فيسقط قتلى وجرحىِ.. وعربات مصفحة ، وتهبط طائرات عمودية تحمل المصابين ،ينشغل الإعلام الصهيوني بأنباء الخسائر هذه ، ولا يجرؤ على فك الاخبار خوفاً من الرقابةً…كل وسائل الإعلام العالمية في فلسطين المحتلة ..تضج بمصادرة اخبارها التي حصلت عليها من مصادرها الخاصة ، لكنها تمنع من بثها، وما تسمح رقابة الموساد بها ، لا يفرج إلا عن 10بالمئة منها تضيق عبر مراسليها ومكاتبها .
ومن الساخر بل ومن المؤلم في الرقابة ، ان هناك رقابتين على اخبار القتال والخسائر :
رقابة العدو على خسائره ( المحاصرة)
هنا وللأسف رقابة الداخل المتصهين .
يبقى ان نضيف :ان ما من مرحلة مرت في تاريخ الصراع العربي -الصهيوني .. كان فيها الصهاينة معادون مستعلون على المسيحيين والرهبان والراهبات ..كما في هذه المرحلة عنصرياً ، وفي سلوك الصهاينة انتقام رخيص من المسيحيين تحديداً ، وفي الفكر السياسي الصهيوني ، وفي ثقافةِ المجتمع الصهيوني ثأر قديم مصطنع من المسيحيين ، وفي لبنان تحديداً
وهذه احدى ابرز دوافع الوحدةالوطنيةبين المسلمين والمسيحيين في لبنان، للتمسك بالوحدة الوطنية الثابتة


