في التاريخ دروس وعبر إذا لم نتعظ بها ومنها، لا يمكننا أن نحصّن المستقبل، ويأتي في طليعتها حالة اليهود الذين عذبّوا السيد المسيح(ع) والحواريين الذين وضعوهم على الخشب ولم يقبل السيد المسيح أن يفاوض كهنة المعبد.
وخيانة اليهود وإخلالهم بدستور المدينة الذي ارتضوه، جعل النبي محمد (ص) أن يحكم بإجلاء يهود بني قينقاع والنضير ثمّ قريظة، جزاء على خيانتهم.
واليوم، قوّات الاحتلال اليهودي، تمنع المسيحيين من دخول كنيسة القيامة للإحتفال بسبت النور، وتحوّل مدينة القدس السلام إلى ثكنة عسكرية.
لقد حث الفاتيكان على التخلّي عن مخططات الغزو أو الهيمنة، وانتقد بابا الفاتيكان الحرب القائمة التي تشنّها اميركا وإسرائيل، ودعا إلى وقف الأعمال العدائية واحترام مبادئ حقوق الإنسان.


