الأحد، 14 يونيو 2026
بيروت
21°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

لماذا العيون والشهوات الدولية منصبة على لبنان؟؟؟

الدكتور بشارة نجيب حنا والدكتور نسيم الخوري،

يتبين لنا من مجموع الحروب الكارثية الهائلة الحاصلة في المنطقة عموما وتحديدا بل خصوصا في مناطق البحر الأبيض المتوسط الفائقة الغنى أن الطاقة نعم الطاقة هي المقصد وهي الهدف الأقصى باعتبار أن هذا البحر ، لمن يعرف أو لا يعرف، ويفترض أن يعرف يختزن في سواحل لبنان ومصر وفلسطين وسوريا اهم بل أضخم ثروة غازية تقدر بما يتجاوز ٧٠ ترليون م٣ إلى ثروة أخرى نفطية تم تقدر بما يتجاوز ٤٠٠ مليار برميل نفط……
وعلييييييييييييه : نعلن :
لما كان العالم يختزن كميات من النفط يتوقع أن تنتهي بحلول العام ٢٠٥٠،
ولما كان يشكل الغاز الطاقة البديلة….
ولما كان الغاز المتوفر في البحر الأبيض المتوسط يساوي كمية الغاز المكتشفة تقريبا في روسيا وايران وقطر، فإن هذا ما يفسر لنا أهمية دول البحر المتوسط الشرقي الهائلة في عطش الدول للطاقة في هذا العالم البائس.
هكذا يمكننا، على المدى القريب، التركيز العلمي الثابت على أهمية مضيق هرمز القصوى من ناحية وعلى المدى القصير والمتوسط والبعيد ، وأهمية السيطرة على دول البحر الأبيض المتوسط من نواح اخرى مهمة.
وعليه…..نتصور اننا جميعا يجب أن نعي
ونتعظ ولا نعمد ابدا ومجددا إلى تقديم “الهدايا التي لا يمكن تصورها” من الدولة اللبنانية العلية كما فعلت هذه الدولة عينها سابقا عندما قدم السياسيون اللبنانيون جميعا هدايا ضخمة إلى الصهاينة تجاوزت ال: عشرين ترليون م٣ من الغاز !!!!!!!
لم يتبين لنا ،حتى الان، كمية النفط الهائلة والمهداة بل المهدورة ايضاً إذ لا يتوفر لنا بعد اي رقم دقيق عن المساحة التي أهديت مجانا إلى الصهاينة والتي تحتوي كميات هائلة جدا من النفط والغاز والتي أهديت إلى الصهاينة مجانا والتي يمكننا تقديرها بكل ثقة علمية ووطنية بحوالى ٦٠ ترليون دولار أميركي اي ما يوازي قيمة ٣٧٥٠٠٠ طن من الذهب الذي يوازي يتجاوز ٤٧ ضعفا لكميات الذهب المتوافرة في الاحتياط
لدى الولايات المتحدة الأميركية.
من هنا يجب ان نفهم جميع كيف ولماذا يستقتل العدو ساعيا بكل ما ملك ويملك للسيطرة على الشاطئ اللبناني الذي فيه تتوفر كميات هائلة من النفط والغاز. ولنفهم ونحن على يقين، أن إبعاد حزب الله عن الحدود مهما كلف من تضحيات يصب في ما ورد لا كما يدعي هؤلاء الصهاينة .
هذا في البحر،
أما في البر فلا يتوافر حتى الان اي مقاربة دقيقة عن تقديرات كميات الطاقة المتوفرة بالضبط…
نشير في هذا السياق إلى ان كميات الأورانيوم الموجودة في منطقة بعلبك الهرمل تحديدا، على سبيل المثال والتنبيه، كبيرة وكبيرة جدا وهي تحت سيطرة الولايات المتحدة…….. وهنا نسأل بالصوت العلمي والحبر العالي:
عن اي سيادة يتحدث معظم السياسيين والمسؤولين أمامنا ومن حولنا ومن مختلف الأحزاب؟
الجواب:
آن لنا بل لكم ان نستفيق جميعا على
ما يعنيه وسيعينه هذا اللبنان لنا ولأجيالنا ولمستقبلنا……لا لغيرنا من الدول التي
نراها لا تنام ابدا بحثا عن سلب ما هو تحت اقدامنا مهما كانت التكلفة الدموية والخرائب.
لربما نأمل أن نعي ونعلن ونستفيق!!!!!!!
على عظمة ثرواتنا ولا نلهث هائمين وراء الدول في العالم.
الوعي ثم الوعي

والسلام والف سلام

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

حين يتحول الزواج إلى مشروع استثماري!

في كل مرة تُطرح فيها قضية تأخر سن الزواج في مصر، تتجه الأنظار مباشرة إلى الظروف الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين. لا شك أن هذه عوامل حقيقية ومؤثرة، لكن...

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...