السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
25°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

لماذا لم يزر البابا قانا الجليل ؟

ربما يجب توجيه هذا السؤال إلى الفاتيكان نفسه ، حيث سيده قداسة البابا هو من يحدد مناطق زياراته !!
نعم
لكن السؤال يجب ان يوجه إلى غبطة البطريرك الماروني بشارة الراعي، فهو رأس الكنيسة المارونية / الكاثوليكية في لبنان ، ومرجعيتها هو الفاتيكان نفسه ، والمكان في جنوبي لبنان جغرافياً لكنه يحمل عند اللبنانيين طابعاً وطنياً ، حيث ينتمي اهل البلد إلى الإسلام والمسيحية ( وأفراد موسويين )
عندما طرحت الشراع هذا السؤال ، في نقاش مع عدد من المعنيين والمتابعين مستقلين ، ومنتمين كان الجواب : ان زيارة البابا الرعوية للبنان الرسالة كما يسميه الفاتيكان ،هي بعيدة عن التسييس ، لكن زيارة الجنوب حيث الجمهور الكبير لحزب الله الذي يقاتل العدو الصهيوني ، سيجعل ” إسرائيل ” تعتبر الزيارة موقفاسياسياً داعماً للمقاومة وحزب الله ، او على الاقل سيعتبرها حزب الله كذلك ، وهذا ليس من اهداف حراك قداسة الحبر الأعظم
احتراماً لهذا التقييم الذي قد لا نوافق عليه ، نقطتف هذه المعلومات عن قانا مذكرين بواجب الاشارة إلى انها المكان الذي ارتكب فيه العدو الصهيوني مجزرة ذهب ضحيتها اكثر من مئة مواطن لبناني ،بين طفل وشاب وامرأة ورجل ، لجأوا إلى مقر تابع لقوات الطوارىء الدولية خلال عدوان نيسان عام 1996.. أطلق عليه العدو صفة “عناقيد الغضب ”

عرس قانا الجليل في الدين المسيحي يُعد من أولى معجزات يسوع المسيح،[2] حيث وفقاً للإنجيل قام يسوع بتحويل الماء إلى خمر خلال مناسبة زواج في قرية قانا.[3] في رواية الإنجيل، دُعي يسوع وأمه مريم وتلاميذه إلى حفل زفاف، وعندما نفد النبيذ، قام يسوع بمعجزة تحويل الماء إلى خمر.
وقد خضع موقع قانا لنقاش مسيحي بين علماء الكتاب المقدس وعلماء الآثار، حيث يدور نقاش حول القرية التي شهدت العرس، ما إذا كانت قانا، القرية اللبنانية جنوب بيروت في قضاء صور، أو كفر كنا، البلدة العربية في منطقة الجليل بشمال فلسطين التي تقع على بعد 18 كم غرب بحيرة طبريا و9 كم شمالي مدينة الناصرة. كما بات مناسبة للاحتفال السنوي.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...