السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
24°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

ما بعد الصفقة الوشيكة هو الأصعب

إنضاج الصفقة، والشروع في تنفيذها فعلاً، والتوقف ستين يوماً عن القتل، وإن كان بضغطٍ أمريكي وقبولٍ إسرائيلي، إلا أنه وفي واقع الشرق الأوسط، والمتغيرات الهائلة التي وقعت فيه، يبدو أفضل ما يمكن تحقيقه بشأن غزة وأهلها، وذلك لمواصلة حياتهم حتى لو كانت صعبةً فوق أرضهم.

لا مجال للسجالات البائسة في هذه الحالة، ولا ضرورة لفتح الملفات على الإدانة وإيراد القرائن التي تدين طرفاً فلسطينياً من قبل طرفٍ آخر.

نتمنى لهذه الصفقة أن تنجح لأن ما بعدها هو الأصعب بالنسبة لشعبنا وقضيتنا.

فهل نخوض تحدي ما بعد الصفقة بجدارة وفاعلية؟

هذا هو الامتحان الدائم للفلسطينيين ليس في غزة وحدها وإنما في مصيرهم.

 

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...

23 يوليو يوم في تاريخ الأمة لا مثيل له

في مثل هذا اليوم من عام 1952 عبرت الأمة العربية كلها إلى المستقبل حين تحركت طلائعها في مصر لاستلام السلطة، ولوضع هذا البلد العربي المركزي في مكانه الصحيح، المكان الذي فرضته عليها...