الإثنين، 8 يونيو 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

سورية تعتقل مجرم البراميل المتفجرة

انه العميد راجح خضر ونوس ، الذي كان احد ادوات الهمج في سلطة بشار الاسد ،
في القوات الجوية واستخباراتها تحت قيادة مجرم الحرب الهارب من العدالة الدولية جميل الحسن .
راجح ونوس قاد سرب طائرات عامودية( السرب ثمانية طائرات )تحمل براميل متفجرةليقصف المدنيين في داريا في ضاحية دمشق ،ودرعا مهد الثورة .. وذلك مكافأة له على إجرامه السابق ، عندما كان في مطار “تفتناز”في ادلب عام 2013
.. وقد اسره في حينه تنظيم “احرار الشام “بقيادة احمد الشرع ( الرئيس الآن ) لكنه اخرج بعد عشرة ايام في صفقة عقدها مجرم الحرب جميل الحسن مع الأحرار ، حيث افرج عن ونوس مقابل الإفراج عن خمسين رهينة ، وعشرين فتاة وامرأة ، كان ذنب احداهن وهي طالبة في كلية الطب، انها قالت لزميلتها : ان السيد الرئيس اعترف بحصول اخطاء ، خلال المظاهرات ضد النظام ،فتم اعتقالها لمدة ثلاث سنوات وثمانية اشهر ، إلى ان أطلقت في هذه الصفقة ، وفتاة اخرى اعتقلت لأن زميلتها جاءت بشقيقها اليها ليتعرف عليها تمهيداً لخطبتها ، وقتل هذا الشاب في قصف الهمج لمنزله ، فكان هذا كافياً لتوجيه تهمة استقبال شاب قتل تحت القصف !!!
وقبل ان نتعرف على الاخيار في عائلة ونوس ، نشير إلى ان الهمجي بشار الاسد لجأ إلى البراميل المتفجرة يلقيها طيرانه العمودي فوق رؤوس المدنيين السوريين في كل منطقة ثائرة ، بعد ان نفذت صواريخ طائراته الحربية ، وصواريخه الباليستية ، واستعان بذخيرة من دولة عربية تصنع الذخائر ، ليقصف بها الشعب السوري ، وقبل ان يدخل مجرم الحرب بوتين لنجدة الهمجي بناء على طلب ايران الذي حمله قا ئد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني، مبعوث المرشد الإيراني علي خامنئي، في 30/9/2015 …
اطلاق راجح ونوس عام 2013 في الصفقة المشار اليها ، جعل جميل الحسن يقرّبه منه ويرفعه لقيادة سرب طائرات عمودية ، تحمل براميل متفجرة يرميها فوق رؤوس سوريين ليقتل ويدمر ويحرق أطفالاً ونساءً ورجالاً وشباباً …

عائلة ونوس

نعم ينتمي هذا المجرم إلى هذه الاسرة العلوية ، لكن هذه العائلة ضمت ايضاً أحراراً تفخر بهم سورية والعروبة والثقافة والأدب .. في مقدمتهم الاديب والفنان سعد الله ونوس الذي كتب انتاجاً عرفه ملايين العرب من المحيط إلى الخليج، وكان ايقونة مسرحيات عربية عرضت في لبنان وبلاد العرب ، بعضها عبر الفنانة نضال الأشقر
ومن هذه العائلة الكريمة زوج سعد الله د. ديمة ، والنائب اللبناني في كتلة الرئيس المظلوم رفيف الحريري ، وكذلك د خليل ونوس …وهؤلاء جميعاً توفوا في لبنان الذي أحبوه كما احبوا سورية

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...

بين متطلبات الأمن والسيادة: قراءة استراتيجية نقدية في مخرجات مفاوضات واشنطن بشأن لبنان

مقدمة تُعد البيانات السياسية الناتجة عن المفاوضات الدولية مؤشراً مهماً على توازن القوى بين الأطراف المتفاوضة أكثر مما تعكس بالضرورة توازناً في المصالح أو الحقوق. ومن هذا المنطلق،...

من الشقيف إلى الزهراني… هل يتغير وجه الشرق الأوسط أم أننا أمام فصل جديد من الصراع القديم؟

ما يحدث اليوم في جنوب لبنان لم يعد مجرد جولة عسكرية محدودة أو مواجهة تقليدية على الحدود، بل يبدو جزءاً من مشهد إقليمي أوسع تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع مشاريع إعادة رسم موازين...

حصار العواصم

أول فبراير الماضي (2026 ) أقتحم تنظيم داعـش نيامي عاصمة النيجر وسيطر لنصف ساعة على مطار العاصمة، بعد أن تمكن من السيطرة على عدد من القرى والمناطق المحيطة بنيامي، قبل أن تتقدم نحو...

وفي قلعة الشقيف قال الجندي الصهيوني لأرييل لشارون : انت كاذب !!

هذه الواقعة وردت في كتاب صهيوني صدر في فلسطين المحتلةٍ، بعد الاجتياح الصهيوني في لبنان الذي بدأ في مطلع شهر يونيو / حزيران 1982.. وانتهى بخروج قوات منظمة التحرير الفلسطينية،...

"آية الله الفقيه السيد حسين إسماعيل الصدر"

في تأريخ الأمم شخصيات لا تعبر الزمن فحسب، بل تترك فيه أثرا يتجاوز حدود اللحظة ،ليغدو مشروعا فكريا وإنسانيا ممتدا عبر الأجيال ومن بين هذه القامات يبرز إسم آية الله الفقيه السيد...