– إفراج عن 12 مليار دولار، على دفعتَين، بوساطة قطرية.
– طهران صاحبة القرار بتوظيف الأموال المفرَج عنها، لن تخضع لقيود مرتبطة بهذه الموارد.
– تصرّ واشنطن على أن يكون الإفراج تدريجياً بشروط؛ إذ أعلن ترامب أن «إيران لن تتلقّى سنتاً واحداً ما لم تنفّذ التزاماتها».
– الأموال المفرَج عنها ستُوضع في «حساب ائتماني» تحت إشراف الولايات المتحدة.
– تقتصر أوجه صرفها على شراء منتجات زراعية وطبية أميركية حصراً.


