الأربعاء، 29 يوليو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

منافقون ...جيفري إبستين لم يمت و لم ينتخر بل شبّه لهم؟؟

ومن أكد للجمهور ان الذي شنق نفسه في الزنزانة هو فعلاً جيفري ابستين؟
لماذا لا يكون المشنوق، سجيناً آخر لا أهل له ولا أحد يسأل عنه منذ سنوات ؟او سجيناً محكوماً عليه بالاعدام ،ولا اهل يسألون عنه ؟
من الذي يؤكد لنا ان الذي دفنوه سنة 2019 هو فعلا ذلك الشاذ والمنحرف والآكل للحوم البشر مع حثالة من القادة؟
لماذا ورد اسم وابن زايد بين أسماء الانذال، ما الهدف من القول ان الانذال اصدقاء الانذال؟
اي عار ان يحكى ان قطعة من كسوة الكعبة وصلت لمعبد الاله ابليس في جزيرة الجنس المباح مع قاصرات؟

من باع المقدّس من أجل سلطة ومال لإله الشرّ.
ربما اهريمان ليس اله الشرّ .
ما موقفه؟
لا شيء يؤكد ان جيفري ابستين الذي حكم عليه سابقا بالسجن ثمانية عشر شهراً فقط بتهم الاتجار الجنسي، ثم اطلق سراحه غير موجود الآن في تل أبيب مع المستوطنين الصهاينة؟
كل حكاياتهم هوليودية فلماذا لا نصدق ان الموساد خطف جيفري ابستين من السجن ، وعاد به إلى أرض الميعاد كشرط من شروط اكتمال علامات هرمجدون.
من حقّنا ان نشكّ ومن حقّنا ان نظنّ ان ما يحصل وبعد الانتحار المزعوم بسبع سنوات، ليس غير محاولة ابتزاز صهيونية للإدارة الترامبية حتى تسحق طهران.
نحن من اهل الشكّ.
لا ثقة بكل هؤلاء المجرمين.
من هنا: ومن تحت شجرة صنوبر محررة في بلدة حاروف ،وجالسا على تنكة نيدو محروقة ومطعوجة وصدئة اقول:
جيفري ابستين لم يمت، لم ينتحر بل شبّه لهم، ليس من عادة الانذال ان ينتحروا ولا من عادة المنحرفين ان يستقيلوا من الحياة لأن اول شرط للانتحار تأنيب ضمير حيّ وهؤلاء من دون ضمير.
الله ينتقم لاطفال غزة ولبنان.
اقول كلامي هذا واستغفر الله لي ولكم ولكل الفدائيين الشرفاء القابضين بأيديهم على الجمر، وعلى الكتف بندقية.
والله اعلم.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لقاء الثلاثاء… هل يناقش الشرق الأوسط أم مستقبل الرجلين؟

على الرغم من أن جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يتضمن رسمياً ملفات إيران وغزة وسورية ولبنان ، إلا...

نظرة في ملف "محمود أحمدي نجاد"

أثارت تقارير صحفية، واستخباراتية إسرائيلية الكثير من اللغط حول الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وعن تجنيده لصالح الموساد الإسرائيلي أو محاولة تجنيده على اختلاف الروايات....

بداية الإصلاح... رؤية السقطات

في كل أزمة يمر بها وطن، وفي كل نكبة تصيب شعباً، يبرز سؤال واحد: من أين نبدأ الإصلاح؟ والجواب بسيط وعميق في آنٍ معاً: بدايةُ الإصلاحِ رؤيةُ السقطاتِ والأخطاءِ والثغراتِ، ثم...

لماذا لا تضرب إيران "إسرائيل"؟

أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفى قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكى الإيرانى ، لن تؤدى غالبا إلى وقف الحرب الجديدة الجارية على جبهة إيران ، ولا إلى تقليص ما جرى ويجرى...

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...