ومن أكد للجمهور ان الذي شنق نفسه في الزنزانة هو فعلاً جيفري ابستين؟
لماذا لا يكون المشنوق، سجيناً آخر لا أهل له ولا أحد يسأل عنه منذ سنوات ؟او سجيناً محكوماً عليه بالاعدام ،ولا اهل يسألون عنه ؟
من الذي يؤكد لنا ان الذي دفنوه سنة 2019 هو فعلا ذلك الشاذ والمنحرف والآكل للحوم البشر مع حثالة من القادة؟
لماذا ورد اسم وابن زايد بين أسماء الانذال، ما الهدف من القول ان الانذال اصدقاء الانذال؟
اي عار ان يحكى ان قطعة من كسوة الكعبة وصلت لمعبد الاله ابليس في جزيرة الجنس المباح مع قاصرات؟
من باع المقدّس من أجل سلطة ومال لإله الشرّ.
ربما اهريمان ليس اله الشرّ .
ما موقفه؟
لا شيء يؤكد ان جيفري ابستين الذي حكم عليه سابقا بالسجن ثمانية عشر شهراً فقط بتهم الاتجار الجنسي، ثم اطلق سراحه غير موجود الآن في تل أبيب مع المستوطنين الصهاينة؟
كل حكاياتهم هوليودية فلماذا لا نصدق ان الموساد خطف جيفري ابستين من السجن ، وعاد به إلى أرض الميعاد كشرط من شروط اكتمال علامات هرمجدون.
من حقّنا ان نشكّ ومن حقّنا ان نظنّ ان ما يحصل وبعد الانتحار المزعوم بسبع سنوات، ليس غير محاولة ابتزاز صهيونية للإدارة الترامبية حتى تسحق طهران.
نحن من اهل الشكّ.
لا ثقة بكل هؤلاء المجرمين.
من هنا: ومن تحت شجرة صنوبر محررة في بلدة حاروف ،وجالسا على تنكة نيدو محروقة ومطعوجة وصدئة اقول:
جيفري ابستين لم يمت، لم ينتحر بل شبّه لهم، ليس من عادة الانذال ان ينتحروا ولا من عادة المنحرفين ان يستقيلوا من الحياة لأن اول شرط للانتحار تأنيب ضمير حيّ وهؤلاء من دون ضمير.
الله ينتقم لاطفال غزة ولبنان.
اقول كلامي هذا واستغفر الله لي ولكم ولكل الفدائيين الشرفاء القابضين بأيديهم على الجمر، وعلى الكتف بندقية.
والله اعلم.


