الى متى سيبقى ابناء بيروت وأهلها يتوسلون القريب والبعيد ،الحاضر والغائب حتى يعاد بناء مسجد الحسنين رضي الله عنهما بعد ان هدمته الحرب المشؤومة والتي أصابت بيروت وأهلها في ارزاقهم وأملاكهم وأخيراً أملاكهم؟
الا يخاف الله جل جلاله هؤلاء السياسيون وأعوانهم ومن يمثلهم في المجلس البلدي ،رئيساً و أعضاء
بعد ان اتحفونا منذ وصولهم الى البلدية لقلة درايتهم بالعمل البلدي ،مما يعكس ذلك سلباً على بيروت وأهلها؟ .
لقد وعدنا رئيس البلدية ومن أتى بالمجلس البلدي بأنهم سيعيدون بناء المسجد الذي هدم ،وإعادته كما كان .لا ننسى تعهد النائب المخزومي الذي شارك الأحزاب في وصول هذا المجلس في بهو دار الافتاء، بعد زيارة لصاحب السماحة المفتي د عبد اللطيف دريان بأنه سيعيد بناء المسجد على حسابه خاص!!
نحن نشكر سماحة المفتي بأنه بادر الى شراء فضلات الارض العائدة للبلدية والموجودة في وسط الارض ،والتي لا تتجاوز التسعون متراً، مع العلم ان البلدية وضعت يدها عل مساحة مائة وستة وعشرون متراً من ارض المسجد من دون استملاك ، ولا حتى إشعار للأوقاف بذلك لشق طريق مجاورة
اليوم جاء دور رئيس البلدية ابراهيم زيدان، بأن يكمل خطوة أسلافه بأن لايدرج البند على جدول الأعمال بأمر من من أتى به أعني النائب المخزومي .
اذا كان النائب مخزومي يرى بأن عدم إدراج بند إعادة بناء المسجد على جدول الأعمال سيساعده في الفوز بالأنتخابات القادمة مع اللائحة التي سيشكلها !!فهو واهم وهذا “عشم أبليس في الجنة “وليعلم هو ومن سيقدم ترشيحه للمجلس النيابي من دون بداية بناء المسجد ونهاية مأساة مسجد حفيدي سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
سيعكس ذلك على صندوق الأقتراع !وليكن شعارنا في المرحلة القادمة مسجد الحسنين أولاً.
الكرة الآن في ملعب رئيس البلدية ومن خلفه.
القرار الأداري للبلدية هو البداية والأمر الاداري من المجلس البلدي هو خريطة الطريق ومحافظة بيروت والمحافظ هي القرار التنفيذي ومن ثم يذهب القرار بشراء الفضلات للموافقة من ديوان المحاسبة ،وبذلك يكون طريق إعادة بناء المسجد قد بدأ .
لقدقام سماحة المفتي بواجبه الديني، وننتظر المجلس البلدي رئيساً وأعضاء للقيام بواجبهم أمام البيارتة،
والمحافظة لاشك ستقوم
بواجبها بشخص سعادة المحافظ المعروف بدماثة اخلاقه.
بيروت وأهلها بأنتظاركم يا نواب بيروت الحاليين وبانتظار المرشحين للأنتخابات لكي تقوموا بواجبكم أمام الله .اليس الصبح بقريب.


