ترامب استقبل الشرع بالبيت الابيض، لكن مبالغات مريدي الشرع معيبة. وايضا ما قاله المعارضون من مبالغة بنتائج البروتوكولات المنقوصة بلقاء الشرع ايضا مبالغ بها ومعيبة.
💥نقلت رويترز، وشبكة npr الامريكية، ان الشرع دخل للبيت الابيض من مدخل جانبي ،غير المدخل الغربي الذي تقليديا يتم استقبال الشخصيات الديبلوماسية عبره. وترجمة خبر رويترز: —– “في استقبالٍ هادئٍ على غير العادة، وصل الشرع دون الضجة المُعتادة التي تُقدم للشخصيات الأجنبية الزائرة. دخل من بابٍ جانبيٍّ لم يُتح للصحافيين فيه سوى لمحةٍ سريعة، بدلاً من الباب الرئيسي للجناح الغربي حيث عادةً ما تُلتقط الكاميرات تحية ترامب لكبار الشخصيات. ولم يُسمح لمجموعةٍ من الصحافيين ، الذين عادةً ما يدخلون المكتب البيضاوي لمثل هذه المحادثات 💥اما جلوس الشرع والوفد امام مكتب ترامب، فهذه عادية، فقد فعلها مع زعماء الوفد الاوروبي منذ شهرين. فلا مبرر لتضخيم هذه الحركة
💥💥الاهم:
✔أولا، المتحدثة باسم البيت الابيض كارولين ليفيت قالت تعليقا على زيارة الشرع حرفيا: “كجزء من جهود الرئيس الديبلوماسية للقاء أي شخص في العالم في سبيل تحقيق السلام”
✔ثانيا، لم يتم عقد مؤتمر صحفي بعد الزيارة، كما هي العادة في استقبال رؤوساء الدول.
✔ثالثا، لم يُسمح للإعلام بتغطية الحدث كما هي العادة. بل عدد محدود من الاعلاميين
✔رابعا، الاجتماع استمر حوالي الساعتين
✔خامسا، لم يتم رفع قانون قيصر كما يردد بعض مريدي الشرع. هناك رفع جزئي لبعض العقوبات كمكافأة من ترامب للشرع. الرفع النهائي ما زال محل اختلاف بين السياسيين الامريكيين حتى الان….
💥💥ماذا يعني ذلك؟
ذلك يعني ان ترامب اراد استقبال الشرع بالبيت الابيض كرسالة سياسية للدول، وكدعم للشرع. لكن بتحفظ، أي انه لم يستقبله كرئيس دولة (تصريح ليفيت به نوع من الاعتذار المُبطن).
وذلك لا يعني ان ترامب اراد الاساءة للشرع أو بهدلته كما قال البعض.
باختصار، دعم وقبول للشرع بتحفظ.


