من هو ادونيس ؟ انه شاعر له قراء ممن يسمون جماعة الشعر السري ، او الألغاز اللغوية ، وعلى فهمنا : المعنى في بطن “الشاعر ”
ولماذا الخميس ؟
انه اليوم الذي ستعطى فيه جائزة نوبل ” للآداب ”
وأدونيس الذي انحرف عن وطنه وناسه والاخلاق والآداب – كما كثيرين – من اجل هذه الجائزة ، هو نفسه الذي اصاب كثيرين وهو يدافع عن جرائم آل الاسد طوال نصف قرن ، فلما ثار السوريون عليهم انهال سياط ادونيس تطاولاً وإسقاطات بالتخلف والظلامية ولم يتعظ من قول متطاول آخر اسمه محمد سعيد البوطي الذي سخر من المتظاهرين ضد الاسد ،وقال انهم شيوعيون يستغلون المساجد ويندسّون داخلها ليخرجوا وسط المصلين ، وهم لا يعرفون صلاة ولا ديناً ولا قرآناً ولا محمداً !!
ادونيس ينتظر الخميس ، وقد أمضى نصف قرن يقدم على مدار كل سنة أوراق اعتماده ضد العروبة ، ودفاعاً عن آل الاسد ، ويخرس صمت القبور عن كل ما ترتكبه العصابات الصهيونية ضد شعب فلسطين وسورية ولبنان ومصر …
ادونيس ينتظر الخميس ، كما هو منذ نصف قرن… مع التذكير ان يوم الخميس المقبل ربما يكون آخر خميس لإنتظار ادونيس !! لماذا ؟
لأن الذين اعتاش ادونيس على التهجم عليهم ما عادوا من المغضوب عليهم ، فهل ينقلب ادونيس بعد الخميس الى التطاول على من ظل يدافع عنهم منذ خمسين سنة ؟
في انتظار يوم الخميس يكرم ادونيس او يبقى كما هو


