الأربعاء، 9 سبتمبر 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

عش خلف متراسك وفي يدك سلاحك.

المرتعشون خوفاً من الموت من دون كرامة ومبدأ يهتدون به لا يصنعون اوطاناً ،ولا يزينون الدنيا ولو بوردة ،إن بقوا على قيد الحياة.
هراء.
الذين لا يميزون بين الدفاع عن النفس و الموت وقوفا كالاشجار ،من أجل غد حرّ و مُشرق وبين الأسر والخنوع والاستزلام والدعس والعيش في اقفاص في غوانتنامو وتل ابيب ..لا ثقة بهم ان يسيروا بالبلاد نحو الافضل، لأنّ انفسهم تميل حيث تميل الريح و عقولهم على صلة عضوية وبيولوجية مع جيوبهم ،من يملأها مالا خاطبوه”سيدنا”.
الذين ما وقفوا مع الفدائيين في غزة ولبنان واليمن ضد العدو الأصلي وداعميه من افرنج ومن تتر ومغول الشرق ،ومن قبائل عربية ما زالت مرتدة بعد موت النبي وهللوا للسلام الإبراهيمي والاميركي والشرق اوسطي، ليسوا اهلاً لبناء دولة ذات سيادة و عنفوان وحرية وكبرياء.
أسهل الامور ان تقول “حاضر” و “نعم” ولا يصرّ على أل “لا” الا الراسخون في مواقفهم ،والصامدون عند مبادئهم و المستنفرون خلف متاريسهم لأنهم قرروا الحياة بعزّ واباء.
ليرتد عن مواقفه من يشاء: من أجل مال وسلطة وجاه ونساء ،إنما ليس من حقّه ان يشتم الذين ما زالوا عند سلاحهم ضد العدو الأصيل.
من حقك ان تعيش تحت جزمة المحتلّ كما تشاء ،إنما ليس من حقك دعوة الشجعان والشرفاء ليجلسوا معك في ظل جزمة عسكرية حقيرة لا تتكلم لغة بلادك.
العدو الأصلي امكر واحقر واستطاع تجنيد الكثير من القبائل العربية والإسلامية،، لدفن مئة الف فلسطيني أمام انظار العالم المتخلف ،وهناك من ينصح الفدائيين بالاستسلام.
هذا هو العار.
العار الاكبر ان يتهمك الجبناء والعسس والانذال وأصحاب المصالح بالجنون ان بقيت خلف متراسك ،وفي انفاقك وفي يدك سلاحك لأنك قررت أن تحيا بشرف ،وان كان ولا بد من الموت ان تموت بإباء.
البطولة ان تنصر الضعفاء وأصحاب الحق المظلومين الذين يدافعون عن انفسهم بما تيسر من سيوف ،لا ان تنصر الاشرار أصحاب المدفع الاكبر.
والله اعلم.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

نائب الغلابة.. عمرو رشاد يتكفل بسداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين بالجيزة

أعلن المهندس عمرو رشاد، عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ وعضو لجنة القيم، ورئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن، إطلاق مبادرة «إحنا أهل»، للتكفل بسداد...

الكتاب الذي منعت أميركا نشره

كاتبه جون بيركنز لم يكن صحفيا، كان موظفا رسميا في شركة اسمها MAIN العملاقة. هذه الشركة واجهة لوكالة الامن القومي NSA. وظيفته في البطاقة: خبير اقتصادي كبير. وظيفته الحقيقية: قاتل...

من علي الطاهر إلى صناديق الاقتراع... الحرب التي تجمع ترامب ونتنياهو وتفرقهما.

تقترب صناديق الاقتراع، وتقترب معها المنطقة من مرحلة تبدو فيها السياسة والميدان وجهين لمعركة واحدة. فالانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول، تليها الانتخابات الأميركية في 3 تشرين...

كفررمان والجنوب... هل هؤلاء بنية تحتية؟

تسعة أسماء. بينهم أطفال ونساء. سقطوا في مجزرة بلدة كفررمان الجنوبية: محمد نعيم فرحات، حسن وحسين ومحمد وفاطمة فرحات، زهراء أيوب، والأطفال مريم وعبدالله وعباس فرحات. هل هؤلاء...

المعتدي والمعتدى عليه أوروبا بين شعارات القيم ومنطق المصالح

المنظومة الدولية التي وُلدت بخطيئة الازدواجية منذ أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، تأسست المنظومة الدولية على أسس نظرية سامية الديمقراطية، وحقوق الإنسان، وسيادة القانون،...

هل كان سيد قطب مفكراً عظيما ام ارعابياً

خاف الأميركيون من ارتماء العرب في أحضان الشيوعية ، وقرروا جذب الشيوخ والكتاب المؤثرين أصحاب الكلمة المسموعة والاتفاق معهم لإكراه المسلمين في الشيوعية وتكفيرهم كونهم ضد الإسلام ،...