الخميس، 23 أبريل 2026
بيروت
18°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

عش خلف متراسك وفي يدك سلاحك.

المرتعشون خوفاً من الموت من دون كرامة ومبدأ يهتدون به لا يصنعون اوطاناً ،ولا يزينون الدنيا ولو بوردة ،إن بقوا على قيد الحياة.
هراء.
الذين لا يميزون بين الدفاع عن النفس و الموت وقوفا كالاشجار ،من أجل غد حرّ و مُشرق وبين الأسر والخنوع والاستزلام والدعس والعيش في اقفاص في غوانتنامو وتل ابيب ..لا ثقة بهم ان يسيروا بالبلاد نحو الافضل، لأنّ انفسهم تميل حيث تميل الريح و عقولهم على صلة عضوية وبيولوجية مع جيوبهم ،من يملأها مالا خاطبوه”سيدنا”.
الذين ما وقفوا مع الفدائيين في غزة ولبنان واليمن ضد العدو الأصلي وداعميه من افرنج ومن تتر ومغول الشرق ،ومن قبائل عربية ما زالت مرتدة بعد موت النبي وهللوا للسلام الإبراهيمي والاميركي والشرق اوسطي، ليسوا اهلاً لبناء دولة ذات سيادة و عنفوان وحرية وكبرياء.
أسهل الامور ان تقول “حاضر” و “نعم” ولا يصرّ على أل “لا” الا الراسخون في مواقفهم ،والصامدون عند مبادئهم و المستنفرون خلف متاريسهم لأنهم قرروا الحياة بعزّ واباء.
ليرتد عن مواقفه من يشاء: من أجل مال وسلطة وجاه ونساء ،إنما ليس من حقّه ان يشتم الذين ما زالوا عند سلاحهم ضد العدو الأصيل.
من حقك ان تعيش تحت جزمة المحتلّ كما تشاء ،إنما ليس من حقك دعوة الشجعان والشرفاء ليجلسوا معك في ظل جزمة عسكرية حقيرة لا تتكلم لغة بلادك.
العدو الأصلي امكر واحقر واستطاع تجنيد الكثير من القبائل العربية والإسلامية،، لدفن مئة الف فلسطيني أمام انظار العالم المتخلف ،وهناك من ينصح الفدائيين بالاستسلام.
هذا هو العار.
العار الاكبر ان يتهمك الجبناء والعسس والانذال وأصحاب المصالح بالجنون ان بقيت خلف متراسك ،وفي انفاقك وفي يدك سلاحك لأنك قررت أن تحيا بشرف ،وان كان ولا بد من الموت ان تموت بإباء.
البطولة ان تنصر الضعفاء وأصحاب الحق المظلومين الذين يدافعون عن انفسهم بما تيسر من سيوف ،لا ان تنصر الاشرار أصحاب المدفع الاكبر.
والله اعلم.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

كيف تعرف الجريمة الخليجية بحق الوطن العربي؟..انظر فقط إلى دونالد ترامب..

ترامب في مأزق..لأن الحرب الإيرانية طالت لشهرين؟..لا..لأنه لا يجد إجابة عسكرية على السؤال الأهم؟..وهو..كيف تحصل أميركا على المخزون النووي الإيراني؟..القوة العسكرية الأميركية...

تاريخ الإسلام والقطيعة بين السنة والشيعة

التعايش هو المدخل الى التقريب بين السنة والشيعة على أساس المواطنة فعلي بن ابي طالب رفض البيعة الى الخليفة أبو بكر لمدة ستة أشهر ثم بايعه وذلك تحت ظرف اجتماعي ، ونحن اليوم واقعنا...

على حافة الترقّب: لبنان بين خطٍ أصفر وحدودٍ مفتوحة على المجهول

  لا تبدو التطورات في الجنوب اللبناني مجرد أحداث عسكرية عابرة، بل أقرب إلى إعادة رسمٍ بطيءٍ لخطوط الواقع. الحديث عن “خط أصفر” أنشأه الجيش الإسرائيلي داخل نحو 55 قرية على غرار...

في علم المحاسبة والمالية: حين تشطب دماء أمة من دفاتر الدولة – إقفال الحسابات السيادية

بوصفي متخصصة في العلوم المالية والمحاسبية والجمركية والإدارية والقانونية والعلوم السياسية، أرى أن ما يطرح اليوم من مسار سياسي لا يمكن قراءته كخطوة تفاوضية عادية، بل كتحول يمس بنية...

بين ضباب التفاوض وذاكرة الحرب: هل يكرر لبنان فصول القلق؟

في لحظة إقليمية مليئة بالتوتر، توحي المنطقة وكأنها تقف على حافة معادلة دقيقة بين التصعيد والتهدئة الهشة. إنتهت جولة المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران من دون اتفاق،...

إلى من يشيد بنواف سلام

ويستخدم مصطلح ” كلنا معك.. او بيروت معك او اهل السنة معك ..” وغيره. انتم لا تملكون تبييض وجوهكم على حسابنا ،وعلى حساب كرامة بيروت والوطن وشه..داءه انا كسنية بيروتية...