في عيدِ جيشِ المجدِ،
في عامِ الثمانينَ
بعدَ الواحدِ،
لاحَ الفَلاحُ والجيشُ
على حقِّ
ثمانونَ عامًا ثمَّ
زادَتْ واحدًا،
فغدا الثباتُ عقيدةً
لا تعرفُ الشكَّ
والجيشُ على حقِّ
ما الحقُّ يُقاسُ بضجَّةِ
الأصواتِ، بل بما يصونُ
الأرضَ والإنسانَ إذا
اضطربَ الأفقُ
والجيشُ على حقِّ
والقوَّةُ العمياءُ تفنى،
أمَّا الحكمةُ إذا اقترنتْ
بالواجبِ صنعتْ من
التضحيةِ أفقًا
والجيشُ على حقِّ
إنَّ الأوطانَ لا تقومُ
على الرغباتِ،
بل على ميزانِ
المسؤوليةِ حينَ يعزُّ
الموقفُ
والجيشُ على حقِّ
سلامٌ على جيشِ لبنانَ،
إذا حملَ الأمانةَ كانَ
للوطنِ درعًا، وللتاريخِ
شاهدًا أنَّ الجيشَ
على حقِّ
للجيش وقائده
اقول ،: كل عيد وانتم الوطن


