فجرالاثنين، في 2/3/2026,وبعد يومين على بداية العدوان الأمريكو صهيوني على إيران،
انطلقت ستة صواريخ من لبنان باتجاه الكيان. وبعد أخذٍ وردّ، وعلى نحو ساعة، صدر البيان رقم واحد عن المقاومة الإسلامية، متبنّيًا العملية.
التي أتت بعد نحو خمسة عشر شهرًا من العربدة الإسرائيلية بكل وفبها :
٠استباحةٌ لكامل لبنان،
بالتدميرٌ والإغتيالاتٌ وأسرٌ ومنعٌ للإعمار وحتى للترميم،
في ظل سيادة شعار يتباهى بها بعض أهل الحكم في لبنان .
ماذا حققت هذه الصواريخ؟
١-•• أخلت العملية الشمال الفلسطيني من المحتلين الصهاينة إلى الداخل في نزوحٍ مزعج، لا سيما أن الوسط، في ما يُسمّى “غوش دان”، تقوم صواريخ إيران بما يلزم لإبقاء ساكنيه في الملاجئ.
٢-ألزمت العملية العدو على الإبقاء على آلاف الجنود على طول الحدود مع لبنان في حالة استنفار، ما زاد من الضغط على جيشه.
حصيلة الصواريخ:
– إنهاء وقف نارٍ مسخ.
– إخلاء الشمال وزيادة الضغط على الوسط تحت نار إيران.
– استنزاف الجيش في انتشارٍ على طول الحدود مع لبنان.
وعليه، أصبح لزامًا على أي وقف إطلاق نار أن يكون بشروطٍ جديدة.
هنا لا بد من الإشارة إلى ان هذا يعني : ان اي وقف لإطلاق النار يجب ان يسري على كل الجبهات : اللبنانية والإيرانية ، وقريباً اليمنية بعد سيطرة مرتقبة لليمن بالنار، على مضيق
باب المندب
، واضحٌ أن نفس إيران طويل، وإيقاع العمليات مضبوط، في تطوّرٍ وتصاعدٍ لاستخدام القوة.
مع ملاحظةٍ لافتة لا بد من التوقف عندها: وهي إسقاط ثلاث طائرات أمريكية فوق الكويت.
فهل امتلكت إيران منظومة دفاع جوي كاسر للتوازن؟؟
وملاحظة أخيرة لا داعي للتوقف عندها وهي قرار الحكومة توصيف حركة المقاومة بأنها خارجة عن القانون، في توصيفٍ لم نسمح شبيهاً له بعد ما يقارب الخمسمئة يوم من القتل والدمار والتهجير قام به العدو الصهيوني الذي طال مئات آلاف المواطنين اللبنانيين في وطنهم لمدة سنة وثلاثة اشهر وأسبوع !!إذ لم نسمع هذه اللغة آنذاك، بينما نرى سياديون يشربون كأس التخاذل وزيادة، في معرض الرد على
العدو


