في كتاب تركي مشهور باسم Osmanlida oglancilik وترجمته “لواط الغلمان في الدولة العثمانية” للكاتب والمؤرخ التركي Riza Zelyut – رضا زيليوت
الكتاب ده لما صدر واجه اعتراضات كبيرة جداً، لدرجة أن الصحيفة التركية Yeni Akit قررت تعمل حملة ضد الكتاب و ترفع دعوى تشهير ضد مؤلف الكتاب
وبالفعل الكتاب تم حظره من البيع مؤقتاً
خلال الدعوى دي تم تبرئة الكتاب ومؤلفه، بعد ما المؤلف قدم كل الوثائق اللي تثبت صحة كلامه في الكتاب وان كلها من أصل عثماني موثوق
صحيفة Akit خسرت القضية وتقرر بموجبها أنها تدفع تعويض لمؤلف الكتاب، ومن اليوم ده، الكتاب اخد شهره انه مرجع تاريخي موثوق
الكتاب بيتكلم عن الممارسات الجنسية الشاذة والانتهاكات ضد الأطفال، في العهد العثماني
من ضمن الحوادث اللي ذكرها الكتاب انهم كانوا بيخلوا الأطفال ياكلوا “مهلبية” ويشربوا لبن بس لمدة ٣ ايام، علشان يتم “تجهيز الأطفال” للجرائم والاعتداءات ديه
الأطفال دي اتعرفوا باسم “أطفال المُهلبيَّة”!
الكتاب كمان بيناقش ازاي بيتم استرقاق الأطفال دول، عن طريق نظام Devşirme
الدوشِرْمِه ده كان نظام تجنيد عثماني قائم على انهم كل كام سنة بيروحوا ياخدوا أطفال من اسر مسيحية، بدل ما يدفعوا الجزية، أطفال في سن ٨ سني او اكبر شوية
وكان بيتم فصلهم عن أسرهم، وبعدين إدخالهم في مؤسسات الدولة بعد تحويلهم إلى الإسلام وتدريبهم، وده اللي بيتكون منهم جيش النخبة الإنكشارية، اللي فتحوا القسطنطينية وهزموا المماليك في مصر
طيب إيه علاقة ده بمحمد الفاتح؟
كان في طفل أتخطف من أسرته بنظام الدوشِرْمِه، اسمه رادو الوسيم (أخو فلاد دراكولا)
الصور اللي مرسومة دي عبارة عن لوح اترسمت لمحمد الفاتح و رادو، اللي لابس اخضر وماسك فانوس بملامح أنثوية، وكان في بينهم علاقة عشق سريَّة استمرت سنين طويلة
محمد الفاتح ما اكتفاش بعلاقته مع رادو، الموضوع وصل انه كان بيختار أجمل الأطفال المخطوفين من أوروبا علشان يشتغلوا خدم في بيته
ووصل الأمر إنه أجبر غلمانه “الذكور” على انهم يلبسوا النقاب في القصر العثماني من شدة الغيرة عليهم
محمد الفاتح ماكنش لواحده في الموضوع ده، أغلب السلاطين العثمانيين كانوا بيعملوا نفس الشيء، زي مراد الثاني والد محمد الفاتح، وسليمان القانوني، وسليم الثاني
وعبدالمجيد الأول اللي بالمناسبة اصدر قانون بمباركة شيخ الإسلام في الدولة العثمانية سنة ١٨٥٨م، أقر فيه بإلغاء أي عقوبة على أي ممارسات جنسية مع الغلمان، بسبب تفشيه بين العثمانيين الأتراك
وبكدة تكون الدولة العثمانية سبقت إبيستن بمئات السنين في السفالة والانحطاط والانتهاكات ضد الأطفال
وكمان إبيستن القذر ده لو كان اتولد في عصر الدولة العثمانية، كان هيقبى من “سادتي آل عثمان”


