نعم
انتقم المنتخب الأسباني لكرة القدم للمصريين ، الذين سرق منهم المنتخب الأرجنتيني نصراً محققاً على منتخبهم في كأس العالم، متواطئاً مع الاتحاد الدولي المزعومً، بفوزه على المنتخب الصهيوني في الأرجنتين ، بقيادة المتصهين ليونيل ميسي، وابتسم المصريون فرحاً وشماتة ، ويقول كثيرون ان الله انتقم لهم من المنتخب الأرجنتيني ، بما فعله الاتحاد الدولي لكرة القدم ، وهذا الحكم الفرنسي العنصري ،الذي قيد اللاعبين المصريين بالجزاءات ولاحق حتى مدربهم البطل حسام حسن ، لرفعه علم فلسطين 🇵🇸 في تحد للعنصرية الصهيونية والاميركية .
كيف جاء ابتسام فلسطينيين ؟ كيف انتقم الله للمصريين ؟
عن طريق فوز منتخب اسبانيا لكرةًالقدم ، بكأس العالم، الذي سخر الاتحاد الدولي كل ما يملك لتسليم كأس العالم لكرة القدم ، إلى قائده المتصهين ميسي.
نحن لانبالغ في هذا التوصيف ، ونحن ندعو كل من يعتقد بالمبالغة هذه ، ان يطلع على تصريحات المسؤولين الصهاينة ، الذين ينضحون عداء لشعب فلسطين ولشعب لبنان ، ويقتلون ويدمرون ويهجرون في هذين البلدين، ويشجعون المنتخب الأرجنتيني ، ويهاجمون إسبانيا ، لأنها تقف مع حق الشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة على أرضه المحتلة منذ العام 1948.
ليلة امس الأحد وفجر اليوم الاثنين ، سهر ربما مليارات البشر وتابعوا هذه المباراة ، التي لم يسبق ان تابع العالم مثيلا لها ، ولم تشهد مباراة قبلها ،اقبالاً على الرهانات المالية بحجمها ( مليارات الدولارات) ولم يلمس اكثر من ملياري بشري احتفاناً سياسيا وقومياً ،بحجم ما فرضته العنصرية الأوروبية والاميركية بتوجيه وتغذية صهيونية من اجل تسليم كأس العالم لمنتخب الأرجنتين ، بسبب الانحياز الاعمى. لدولة الأرجنتين للعدو الصهيوني .
كل هذا سقط عندما فاز الأسبان بكاس العالم ، ليس مجرد فوز في مباراة ، بل وأساساً لأن الفوز جاء على منتخب الأرجنتين !
لهذا ابتسم كثير من الفلسطينيين الذين كانوا يشجعون الإسبان من داخل خيمهم ، وما تبقى من اعمدة خرسانية تشكل آخر ماتبقى من بيوتهم التي دمرها العدو الصهيوني ، الداعم الأول لمنتخب الأرجنتين ،
ولهذا اعتبر مصريون كثر ان الله انتقم لهم ، لهزيمة منتخب الأرجنتين ، اولاً ولأن المنتخب الاسباني التي تؤيد بلاده الحق العربي في فلسطين هو الذي حمل لقب البطولة العالمية.
فيفا اسبانيا .


