عندما يهزم نادي سعودي لكرة القدم اسمه الهلال .. واحداً من أبرز وأهم الأندية الرياضية في العالم هو “مانشستر سيتي ” بقيادة اسطورة التدريب بيب غوارديولا في بطولة عالمية رسمية ، هي كأس العالم للأندية ، فهذه بداية عصر جديد ، كما قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا) صهر لبنان جياني انفنتينو .
هذا صحيح كروياً ، وثورة كروية ، لكنها ايضاً ثورة علمية يخوضها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، هي الرابعة في ثوراته التي يسابق بها الزمن عبر :
١- الانفتاح الاجتماعي على العصر الحديث، وقد شملت عشرات ملايين الشباب السعودي الذي تلقف هذه الثورة كأنتفاضة حضارية للانتقال من حال إلى نقيضه
٢- ثورة التطور الاقتصادي والتقني الذي شهدته المملكة منذ تسلم الملك سلمان بن عبدالعزيز مسؤولياته ، وتسلم الأمير محمد ولاية العهد.
٣- ثورة الإصلاح الديني التي كتبنا عنها ، وما زلنا نؤكد ان نجاح الأمير الشاب فيها – بإذن الله – سيكون له دين بل قرض حسن في رقاب المسلمين والبشرية كلها .
٤- والآن يبدو فوز الهلال السعودي على ألمان سيتي ، ترجمة لثورة في مجال كرة القدم، اللعبة التي يتابعها مليارات البشر في العالم ، والتي جعلت النادي السعودي يرفع العلم السعودي ، ويتحدث عن مملكته للعالم كله : اننا نحن هنا ..
ولعل الجمهور العربي يذكر انه حين التقى المنتخب السعودي مع منتخب المانيا في مونديال عام 1998 في باريس ، كانت الجماهير المتابعة تتمنى ان تتوقف المباراة او ان تنتهي بعد ان وصلت اهداف المنتخب الالماني إلى ثمانية ، من دون رد .
الآن اصبحت الاندية السعودية 🇸🇦 رقماً في هذه المهرجانات التي يتابعها المليارات ، وسيأتي وقت تحفظ فيه الملايين اسماء لاعبين سعوديين ابطال كما يحفظون الآن اسماء الاسطورة كريستيانو رونالدو ، ومبابي ، ومودريتش كما حفظت اسم بيليه
ورونالدينو وروماريو وميشال بلاتيني


