عندما ابلغ الرئيس ونستون تشرشل القائد يوسف جيوغاشفلي:” ان البابا اعلن الحرب ضد القائد ادولف هتلر” ردّ الرفيق جوزيف ستالين رضوان الله عليه: “و كم دبابة لدى الفاتيكان؟” وقبل ذلك وفي معركة واترلو سأل جندي مؤمن ماكر القائد الفرنسي نابليون بونابرت:” مع من يقف الربّ في الحرب بين الفرنسيين والانكليز؟ فأجابه نابليون بمكر عسكري اشدّ:
” الربّ مع أصحاب المدافع الكبيرة. ”
في سؤال عمن سينجو من الغرق المؤمن ام الكافر؟
حتماً ينجو من يجيد السباحة.
في الحرب القادمة أي في الحرب ما بعد البابا، لا بدّ من اجراءات امنية مفيدة لننجو لرأب فجوة التكنولوجيا المواكبة للفجوة المالية الاقتصادية الاجتماعية، ولو انها اجراءات غير شعبية.
1-لا بدّ من وقف كل انشطة الشبكة العنكبوتية ليس في المناطق المستهدفة من العدو الأصلي فحسب، بل في كل لبنان، وحتى إن كان من مقدرة فيجب وقفها في سورية ايضاً.
2-يجب وقف خطوط الهاتف الخليوي في كل لبنان.
3-لا بد من اغراق كا.يش في اليوم الأول للحرب.
4-لا بدّ من استهداف دي.ونا كيفما اتفق وبأية وسيلة من اليوم الثاني للحرب.
ما زال الشعار(اغرقوا كا.يش،اقصفوا دي.ونا) مفيداً.
5-لا بدّ من تنشيط عمل حلفاء فدائيي الشتات من اهل البلاد العربية والاجنبية بقوة ،ضد مصالح العدو الاصلي .
6-يجب منع النزوح منعا لأي هدف”ترانسفير”ما أمكن من الجنوب والبقاع، عبر تأمين المواد الغذائية والماء والوقود بوفرة منذ الان.
لا يوجد حربا خجولة ،ونكرر لا معنى لنصف حرب ولنصف موت فإذا نفّذ العدو الأصلي تهديداته، لتكن حرباً من دون سقف أو ضوابط ولا حدود،. ومنذ الايام الثلاثة الاولى فإن كان ذلك مستحيل المنال، فإن التراجع التكتيكي وفق خطة التقيّة الامنية والاستتار بالمألوف السياسي والاجتماعي يصبح ضرورة عسكرية .
ان كان تحقيق ذلك صعباً جداً فالتراجع العسكري الهادىء تكتيك واجب لتصبح اتساع خارطة الجغرافيا حليفة للفدائيين عندالليل.
7-لا بدّ من الاتفاق مع دمشق الجديدة مهما كلّف الثمن الديني لتجنب انخراط الاحزاب الطائفية السنية المتطرفة التي تعتبر اهل الشيعة والجماعة هم العدو الأول في الحرب إلى جانب العدو الاصلي …
8-نكرر يجب المواجهة حاليا بقدماء الفدائيين المسنين، وتخبئة الفدائيين الشبان اي لا بد من الاقتداء بخطة سير قطيع الذئاب:
المسنين في المقدمة، الفتيان والاناث في الوسط ،والذئب القوي لتأمين الحماية من الخلف.
إن كانت شروط المواجهة الجديدة حربا من طرف واحد، فالواجب لا المستحب الالتفاف حول ما تبقى من الدولة، و كفى الله المؤمنين شرّ القتال التعيس.
اشنع ما يكون ان نعود لحرب من طرف واحد.
والله اعلم.
نأمل أن لا تحصل الحرب الا انهم -اي الاعداء متفقون على القتال ،والفدائيون مصرّون على المواجهة.-
هل تغضب؟
المجد للفدائيين.


