يعيّرنا بعض الحاقدين أن فدائيينا قد هزموا في كل المحاور ،وان الكفاح ما كان غير تجربة مناضلين مراهقين لا علم لهم بالذكاء الاصطناعي والسياسة ويضيف الشامتين عبارات مسروقة من خونة التاريخ: ان الشجاعة وهمٌ ،وان الانصياع فنٌّ ،وان السلام كيفما اتفق انجاز للنجاة في الحياة.
يمقت الجبناء الشجعان ويكمنون لهم دائما عند محور الخيانة والهزيمة.
يُعيّرنا الرجل التافه بإنكسار شعبنا، وأننا على الرغم من سحقنا مصرّين على الصمود ،وعلى شحذ السيوف وعلى نصرة أهل غزة النشامى واصفاً إيّانا بالحمقى، ويتجاهل حمل الساعي لتحقيق هرمجدون لخريطة إسرايهوه الكبرى ويضحك.
التقية الأمنية ضرورة،
الاستتار بالمألوف واجب.
يسخر الانجاس منّا لأننا ما زلنا نكنّ العداء لشعوب يهوه المختار، ولأننا ما زلنا ننادي برفض التطويع مع دولة ابادت اهلنا واحتلت ارضنا ،وتتشارك المصالح بالسرّ مع الدولة المالية المحلية العميقة ويجنون و يتقاسمون معا الأرباح.
الدولة المالية العميقة امتداد لمسرحية هرمجدون ،وفصل من حكاية بني صهيون.
يضحك الرجل التافه لأننا ندعو الاهل لعدم التقاتل ،ولتوحيد الصفوف ضد العدو الأصيل وحده.
يسخرون من احلامنا، ويقهقهون اننا ما تعبنا بعد من ترداد كلمة فدائيين.
ذهبت التجربة الناصرية وما زلنا نترحم على اللاءات الثلاث للرئيس جمال عبدالناصر .وسقط الاتحاد السوفياتي وما زلنا نذكر محاسنه وندافع عنه في زمن الثروات السريعة وانجذاب الجميع بالتجربة الرأسمالية ،وما زلنا نترحم على الاشتراكية ونعدد مزاياها رحمة بالمساكين وما زلنا وباقون على العهد مناصرون لكل فدائي ما زال يواجه العدو الأصيل على الرغم من الأثمان الباهظة.
هذه حقيقتنا،لا نبيع ولا نشتري ولا نرتشي.
الان عرفنا ما معنى” لكم دينكم ولنا ديننا: واليوم ادركنا ما معنى الآية:
“مكروا ومكر الله والله خير الماكرين”.
ما زالوا يمكرون ونكاية بالكفاح المسلح وبالفدائيين وبالفدائية لا يرون حقارة وذلاً في التطويع مع العدو الاصيل.
لا مشكلة عندهم ان يطوعوا مع المجرمين والغزاة ،إنما يجدون في اهل الفدائيين سوء الجيرة و يحللون دمهم و يطاردونهم ..وما ذنبهم غير انهم ما زالوا يقاتلون العدو الاصلي .
كل هؤلاء يطعنون بالظهر كخونة ماكرين.
المشهد واضح جدّا ،وما عليك الا ان تختار:
العدو الأصلي في حرب مع الفدائيين وانت إلى جانب مَن؟
مكروا ومكر الله والله خير الماكرين.
الرجل التافه يضحك.
نحن لسنا حمقى.
نحن آخر الفدائيين على خط النار فهل تغضب؟
قال ابي:
إن التقيتهم دس على رقبتهم بقدمك بحذائك واكمل الطريق.!
ابي ،
هل انهكك المسير والتعب،لم يبق غير خطوة واحدة،يوم واحد،اسبوع،شهر،سنة،جيل او جيلين بعد و نصل إلى الانتصار الأخير.
انتم انتصارنا الأخير.اصمدوا!
المجد كل المجد لجزمات الفدائيين.🌹.
والله اعلم.


