الأربعاء، 29 يوليو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

احذروا الماكرين...! الرجل التافه يتقدّم

يعيّرنا بعض الحاقدين أن فدائيينا قد هزموا في كل المحاور ،وان الكفاح ما كان غير تجربة مناضلين مراهقين لا علم لهم بالذكاء الاصطناعي والسياسة ويضيف الشامتين عبارات مسروقة من خونة التاريخ: ان الشجاعة وهمٌ ،وان الانصياع فنٌّ ،وان السلام كيفما اتفق انجاز للنجاة في الحياة.
يمقت الجبناء الشجعان ويكمنون لهم دائما عند محور الخيانة والهزيمة.
يُعيّرنا الرجل التافه بإنكسار شعبنا، وأننا على الرغم من سحقنا مصرّين على الصمود ،وعلى شحذ السيوف وعلى نصرة أهل غزة النشامى واصفاً إيّانا بالحمقى، ويتجاهل حمل الساعي لتحقيق هرمجدون لخريطة إسرايهوه الكبرى ويضحك.
التقية الأمنية ضرورة،
الاستتار بالمألوف واجب.
يسخر الانجاس منّا لأننا ما زلنا نكنّ العداء لشعوب يهوه المختار، ولأننا ما زلنا ننادي برفض التطويع مع دولة ابادت اهلنا واحتلت ارضنا ،وتتشارك المصالح بالسرّ مع الدولة المالية المحلية العميقة ويجنون و يتقاسمون معا الأرباح.
الدولة المالية العميقة امتداد لمسرحية هرمجدون ،وفصل من حكاية بني صهيون.
يضحك الرجل التافه لأننا ندعو الاهل لعدم التقاتل ،ولتوحيد الصفوف ضد العدو الأصيل وحده.
يسخرون من احلامنا، ويقهقهون اننا ما تعبنا بعد من ترداد كلمة فدائيين.
ذهبت التجربة الناصرية وما زلنا نترحم على اللاءات الثلاث للرئيس جمال عبدالناصر .وسقط الاتحاد السوفياتي وما زلنا نذكر محاسنه وندافع عنه في زمن الثروات السريعة وانجذاب الجميع بالتجربة الرأسمالية ،وما زلنا نترحم على الاشتراكية ونعدد مزاياها رحمة بالمساكين وما زلنا وباقون على العهد مناصرون لكل فدائي ما زال يواجه العدو الأصيل على الرغم من الأثمان الباهظة.
هذه حقيقتنا،لا نبيع ولا نشتري ولا نرتشي.
الان عرفنا ما معنى” لكم دينكم ولنا ديننا: واليوم ادركنا ما معنى الآية:
“مكروا ومكر الله والله خير الماكرين”.
ما زالوا يمكرون ونكاية بالكفاح المسلح وبالفدائيين وبالفدائية لا يرون حقارة وذلاً في التطويع مع العدو الاصيل.
لا مشكلة عندهم ان يطوعوا مع المجرمين والغزاة ،إنما يجدون في اهل الفدائيين سوء الجيرة و يحللون دمهم و يطاردونهم ..وما ذنبهم غير انهم ما زالوا يقاتلون العدو الاصلي .
كل هؤلاء يطعنون بالظهر كخونة ماكرين.
المشهد واضح جدّا ،وما عليك الا ان تختار:
العدو الأصلي في حرب مع الفدائيين وانت إلى جانب مَن؟
مكروا ومكر الله والله خير الماكرين.
الرجل التافه يضحك.
نحن لسنا حمقى.
نحن آخر الفدائيين على خط النار فهل تغضب؟
قال ابي:
إن التقيتهم دس على رقبتهم بقدمك بحذائك واكمل الطريق.!
ابي ،
هل انهكك المسير والتعب،لم يبق غير خطوة واحدة،يوم واحد،اسبوع،شهر،سنة،جيل او جيلين بعد و نصل إلى الانتصار الأخير.
انتم انتصارنا الأخير.اصمدوا!
المجد كل المجد لجزمات الفدائيين.🌹.
والله اعلم.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لقاء الثلاثاء… هل يناقش الشرق الأوسط أم مستقبل الرجلين؟

على الرغم من أن جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يتضمن رسمياً ملفات إيران وغزة وسورية ولبنان ، إلا...

نظرة في ملف "محمود أحمدي نجاد"

أثارت تقارير صحفية، واستخباراتية إسرائيلية الكثير من اللغط حول الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وعن تجنيده لصالح الموساد الإسرائيلي أو محاولة تجنيده على اختلاف الروايات....

بداية الإصلاح... رؤية السقطات

في كل أزمة يمر بها وطن، وفي كل نكبة تصيب شعباً، يبرز سؤال واحد: من أين نبدأ الإصلاح؟ والجواب بسيط وعميق في آنٍ معاً: بدايةُ الإصلاحِ رؤيةُ السقطاتِ والأخطاءِ والثغراتِ، ثم...

لماذا لا تضرب إيران "إسرائيل"؟

أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفى قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكى الإيرانى ، لن تؤدى غالبا إلى وقف الحرب الجديدة الجارية على جبهة إيران ، ولا إلى تقليص ما جرى ويجرى...

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...