الأربعاء، 29 يوليو 2026
بيروت
30°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

الثنائي عريمط والحبتور

ما ان يجىء خلف الحبتور إلى لبنان حتى يكون خلدون عريمط في قمة استنفاراته لمرافقته في كل تنقلاته ، هو ومقربين منه ، ولا يكاد خلدون غائباً عن اي صورة فيها خلف الحبتور في لبنان .
الحبتور يتباهى بالدعوة لإقامة علاقات مع العدو الصهيوني ، وخلدون يحتمى بعمة رجل دين مسلم ، ليقول انه رجل عروبي ومسلم وضد العدو الصهيوني بطبيعة الحال ,فكيف وفق عريمط بين صهينة الحبتور وعمته الدينية ، وادعائه القرب من دار الفتوى ورمزها المفتي العروبي الذي لم ولن يكون يوماً قابلاً لأي علاقة مع العدو الصهيوني ؟
كان هذا قبل كشف فضيحة ابو عمر السنكري ( مصطفى الحسيان ) الذي “انحله”عريمط صفة مسؤول في الديوان الملكي السعودي، يتصل بلائحة اسماء اعطاه اياها عريمط ، وتضم طامحين وطامعين سنةً” “ليصنعهم”عريمط رؤساءوزراءونواب ووزراء ( فهل كان نواف سلام احد هؤلاء ؟ نحن لا نؤكد ذلك لأن نواف لا يملك المال ؟ مع التذكير بأن فضيحة عريمط – السنكري بدأت منذ سنوات ،
هل يكون فيها رضوان السيد ؟ ونحن لا نؤكد ذلك ايضاً مع التذكير بأن رضوان حصل على 600 الف دولار من اولاد فيصل بن عبد العزيز منذ عدة سنوات
هل يكون فؤاد السنيورة ؟
نحن لا نعرف ذلك لكن السنيورة شكل لائحة نيابية في انتخابات 2022 سقط كل اعضائها في بيروت ، فقط لأنها عرفت باسم لائحة السنيورة …
وما دخل الثنائي حبتور-عريمط في الموضوع ؟
تقول اشاعات ان عريمط كان يلمح إلى ان من حق الحبتور الحصول على الجنسية اللبنانية ، ليتمكن من الوصول إلى كرسي الرئاسة الثالثة في لبنان !!!وتقول الإشاعات إلى ان الحبتور كان يكلف السنيورة كتابة مقالات معينة في وسائل إعلام، وان الحبتور هذا كان يطلب من السنيورة تعديلات في مقالاته ، فيرضخ لها رئيس وزراء لبنان الأسبق ؟؟؟
ما هذا المستوى الذي وصلت إليه امور السياسة والساسة في لبنان ، حيث يقرر سمسار ومتصهين اموراً سياسية على “اعلى مستوى” ؟
انظروا كيف يستقبل المتصهين الاماراتي ، وكيف يتواحق سمساره !!
نحن لانراهن على رأي عام لبناني لمحاسبة السياسيين والمرشحين والمخدوعين ، ولا نراهن على ان يستحي هؤلاء ، ومعظمهم يشبه ذاك الذي إذا بصقت في وجهه سيقول مبتسماً ان الدنيا “عم بتشتي”
هل شهد لبنان تحركاً محقاً لمئات الاف المودعين الذين سرق المسؤولون اللبنانيون على مدى عقود، عرقهم وشقاء عمرهم وأرصدة ابنائهم؟
هذه الفضيحة هي من نسيج وثقافة المجتمع اللبناني السياسي والاجتماعي ،، وستطويها فضائح اخرى ولا امل إلا بعد ان يأخذ الله امانته .. وان يزرع في المجتمع بدائل صالحة عن الذين سيرحلوا
لكن تذكروا قول الله تعالى:
باسم الله الرحمان الرحيم
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
صدق الله العظيم

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لقاء الثلاثاء… هل يناقش الشرق الأوسط أم مستقبل الرجلين؟

على الرغم من أن جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يتضمن رسمياً ملفات إيران وغزة وسورية ولبنان ، إلا...

نظرة في ملف "محمود أحمدي نجاد"

أثارت تقارير صحفية، واستخباراتية إسرائيلية الكثير من اللغط حول الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وعن تجنيده لصالح الموساد الإسرائيلي أو محاولة تجنيده على اختلاف الروايات....

بداية الإصلاح... رؤية السقطات

في كل أزمة يمر بها وطن، وفي كل نكبة تصيب شعباً، يبرز سؤال واحد: من أين نبدأ الإصلاح؟ والجواب بسيط وعميق في آنٍ معاً: بدايةُ الإصلاحِ رؤيةُ السقطاتِ والأخطاءِ والثغراتِ، ثم...

لماذا لا تضرب إيران "إسرائيل"؟

أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفى قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكى الإيرانى ، لن تؤدى غالبا إلى وقف الحرب الجديدة الجارية على جبهة إيران ، ولا إلى تقليص ما جرى ويجرى...

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...