المرتعشون خوفاً من الموت من دون كرامة ومبدأ يهتدون به لا يصنعون اوطاناً ،ولا يزينون الدنيا ولو بوردة ،إن بقوا على قيد الحياة.
هراء.
الذين لا يميزون بين الدفاع عن النفس و الموت وقوفا كالاشجار ،من أجل غد حرّ و مُشرق وبين الأسر والخنوع والاستزلام والدعس والعيش في اقفاص في غوانتنامو وتل ابيب ..لا ثقة بهم ان يسيروا بالبلاد نحو الافضل، لأنّ انفسهم تميل حيث تميل الريح و عقولهم على صلة عضوية وبيولوجية مع جيوبهم ،من يملأها مالا خاطبوه”سيدنا”.
الذين ما وقفوا مع الفدائيين في غزة ولبنان واليمن ضد العدو الأصلي وداعميه من افرنج ومن تتر ومغول الشرق ،ومن قبائل عربية ما زالت مرتدة بعد موت النبي وهللوا للسلام الإبراهيمي والاميركي والشرق اوسطي، ليسوا اهلاً لبناء دولة ذات سيادة و عنفوان وحرية وكبرياء.
أسهل الامور ان تقول “حاضر” و “نعم” ولا يصرّ على أل “لا” الا الراسخون في مواقفهم ،والصامدون عند مبادئهم و المستنفرون خلف متاريسهم لأنهم قرروا الحياة بعزّ واباء.
ليرتد عن مواقفه من يشاء: من أجل مال وسلطة وجاه ونساء ،إنما ليس من حقّه ان يشتم الذين ما زالوا عند سلاحهم ضد العدو الأصيل.
من حقك ان تعيش تحت جزمة المحتلّ كما تشاء ،إنما ليس من حقك دعوة الشجعان والشرفاء ليجلسوا معك في ظل جزمة عسكرية حقيرة لا تتكلم لغة بلادك.
العدو الأصلي امكر واحقر واستطاع تجنيد الكثير من القبائل العربية والإسلامية،، لدفن مئة الف فلسطيني أمام انظار العالم المتخلف ،وهناك من ينصح الفدائيين بالاستسلام.
هذا هو العار.
العار الاكبر ان يتهمك الجبناء والعسس والانذال وأصحاب المصالح بالجنون ان بقيت خلف متراسك ،وفي انفاقك وفي يدك سلاحك لأنك قررت أن تحيا بشرف ،وان كان ولا بد من الموت ان تموت بإباء.
البطولة ان تنصر الضعفاء وأصحاب الحق المظلومين الذين يدافعون عن انفسهم بما تيسر من سيوف ،لا ان تنصر الاشرار أصحاب المدفع الاكبر.
والله اعلم.


