السبت، 7 مارس 2026
بيروت
15°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

فلنُسلِّم السلاح إلى أبو عمر السمكري !!

هومجرد سؤال لماذا اعتقاله؟ وهل من مُدَّعٍ عليه؟

ضجّت الساحة اللبنانية بخبر أبو عمر السمكري، الذي استطاع على مدى تسع سنوات وسبعة أشهر، أن يخدع مجموعة من ختايرة الساسة اللبنانيين، موهمًا إيّاهم أنّه أميرٌ سعودي.
بعد الحرب الأخيرة، وما تبعها من قرارات حكومية تتعلّق بالسلاح، كنتُ كلّما فكّرت في سبب الإصرار على نزع السلاح ،أصلُ إلى نتائج تُثير في داخلي الخوف من قرار التسليم.

* فؤاد مخزومي، وبحكم خبرته كتاجر سلاح، كان يثير لديّ هاجسًا حقيقيًا:
ماذا لو باع السلاح للإمارات، ثم أعادت الإمارات “التبرّع” به للعدو الإسرائيلي، ليعود إلينا قصفًا وتدميرًا لبيوتنا وقتلًا لأولادنا؟
أمّا سمير جعجع، وسامي الجميّل، ونديم الجميّل، وكل جماعة “تقدير العدو ” في لبنان، فلا حاجة للخوف منهم؛ فهم علنًا، نهارًا جهارًا، ومنذ أكثر من نصف قرن، مع كل من هو مع الإسرائيلي. ولم تكن حفلة “السيادة” سوى ذرّ للرماد في العيون، وهناك من يعتقد إنّ القوم معجبون بالعدو منذ ما قبل الرصاصات الاولى ،وبوسطة عين الرمانة.

تبقى بعض الأسماء مثل مارك ضو، ووضّاح صادق، ونبيل بدر، ومن تبقّى من جماعة تشريع المثلية في لبنانة؛ هؤلاء تحديدًا لا يمكن توقّع كيف قد يتعاملون مع السلاح أو الصواريخ. فالشباب، أصلًا، لا يعرفون عمّ يتحدّثون، وتسليمهم السلاح مسؤولية خطيرة في حال أُسيء استخدامه.

أمّا بعض “الصبية” من أمثال نديم على بركات، والأمين على مراد، ورامي على نواف، وسواهم، فهم يتعاملون مع السلاح كأنّه خشبة أو لعبة “عسكر وحرامية”، وهؤلاء أمرهم يُحلّ بكيس ألعاب من بابا نويل في موسم الأعياد.

ويبقى من جماعة نزع السلاح أمثال بولا يعقوبيان ومرسيل غانم، واللذين يبدوان هذه الأيام على خلاف حول “النزع”.
فلنفصل حتى لا نتورّط:
النزع شيء، والسلاح شيء آخر.
دعوا النزع لكم، واتركوا السلاح لأهله وناسه.
وبعد تجربة أبو عمر السمكري، حدّاد السيارات من محافظة عكار اللبنانية، لا أرى أحدًا أكثر أمانًا منه على السلاح.
ما فعله أبو عمر، بصوته فقط عبر الهاتف، وعلى مدى سنوات، يستحقّ منّا كل “التقدير والاحترام”!!
فلماذا يتم توقيفه من قِبل الأجهزة الأمنية، طالما لا يوجد من يجرؤ على الادّعاء عليه؟

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

ترامب وخطط حرب اسقاط النظام في ايران

مع إغلاق مضيق هرمز، أصبح الصراع في الشرق الأوسط محورياً ليس فقط على المستوى العسكري والسياسي، بل على صعيد السيطرة على الطاقة العالمية. فالممر البحري الذي يمر عبره جزء كبير من نفط...

ليس حِقداً فقط… بل مشروعٌ يُراد فرضه على حساب شُعوبنا

في كثيرٍ من الأحيان يُقال إنّ ما تقوم به “إسرائيل” في المنطقة نابعٌ من حِقدٍ عميق على الشعوب العربية. غير أنّ قراءةً أكثر هدوءاً وواقعية ،تُظهر أنّ المسألة أبعد من...

حرب "إسرائيلية"بجيوش أمريكية على إيران

ليس من شبهة شك فى دوافع الحرب الجارية بآلاف الغارات اليومية ضد إيران ولا فى أهدافها ، فعقب بدء الحرب صباح السبت 28 فبراير 2026 ، كان بيان رئيس وزراء العدو “بنيامين...

معركة المضائق والممرات البحرية… معركة السيطرة على شرايين قلب العالم

ما يجري اليوم في الشرق الأوسط لا يبدو مجرد حرب عابرة أو جولة صراع تقليدية، بل يشبه زلزالاً جيوسياسياً قد يعيد رسم الخرائط وحدود النفوذ في المنطقة. فالحشود العسكرية الأميركية...

بيروت قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أي لحظة

لم تكن بيروت مهيأة لما حدث. ففي غضون ساعات قليلة فقط، فرض الاعتداء الصهيوني على لبنان واقعاً إنسانياً جديداً، مع موجات نزوح كبيرة تدفقت نحو العاصمة بحثاً عن الأمان. مدينة تعاني...

حين يعتقد أي فريق أنّ لبنان ملك له، تبدأ الأزمة. وحين يرفض أن يشاركه الآخرون في الوطن، تبدأ نهاية الدولة .

مخطئٌ من يظنّ أنّ لبنان ملكٌ له أو لطائفته، ومخطئٌ أكثر من يعتقد أنّ هذا الوطن يمكن أن يُفصَّل على قياس جماعة واحدة دون سواها. فلبنان، منذ نشأته، لم يكن يوماً مشروع غلبةٍ لطائفة،...