الثلاثاء، 9 يونيو 2026
بيروت
24°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

فلنُسلِّم السلاح إلى أبو عمر السمكري !!

هومجرد سؤال لماذا اعتقاله؟ وهل من مُدَّعٍ عليه؟

ضجّت الساحة اللبنانية بخبر أبو عمر السمكري، الذي استطاع على مدى تسع سنوات وسبعة أشهر، أن يخدع مجموعة من ختايرة الساسة اللبنانيين، موهمًا إيّاهم أنّه أميرٌ سعودي.
بعد الحرب الأخيرة، وما تبعها من قرارات حكومية تتعلّق بالسلاح، كنتُ كلّما فكّرت في سبب الإصرار على نزع السلاح ،أصلُ إلى نتائج تُثير في داخلي الخوف من قرار التسليم.

* فؤاد مخزومي، وبحكم خبرته كتاجر سلاح، كان يثير لديّ هاجسًا حقيقيًا:
ماذا لو باع السلاح للإمارات، ثم أعادت الإمارات “التبرّع” به للعدو الإسرائيلي، ليعود إلينا قصفًا وتدميرًا لبيوتنا وقتلًا لأولادنا؟
أمّا سمير جعجع، وسامي الجميّل، ونديم الجميّل، وكل جماعة “تقدير العدو ” في لبنان، فلا حاجة للخوف منهم؛ فهم علنًا، نهارًا جهارًا، ومنذ أكثر من نصف قرن، مع كل من هو مع الإسرائيلي. ولم تكن حفلة “السيادة” سوى ذرّ للرماد في العيون، وهناك من يعتقد إنّ القوم معجبون بالعدو منذ ما قبل الرصاصات الاولى ،وبوسطة عين الرمانة.

تبقى بعض الأسماء مثل مارك ضو، ووضّاح صادق، ونبيل بدر، ومن تبقّى من جماعة تشريع المثلية في لبنانة؛ هؤلاء تحديدًا لا يمكن توقّع كيف قد يتعاملون مع السلاح أو الصواريخ. فالشباب، أصلًا، لا يعرفون عمّ يتحدّثون، وتسليمهم السلاح مسؤولية خطيرة في حال أُسيء استخدامه.

أمّا بعض “الصبية” من أمثال نديم على بركات، والأمين على مراد، ورامي على نواف، وسواهم، فهم يتعاملون مع السلاح كأنّه خشبة أو لعبة “عسكر وحرامية”، وهؤلاء أمرهم يُحلّ بكيس ألعاب من بابا نويل في موسم الأعياد.

ويبقى من جماعة نزع السلاح أمثال بولا يعقوبيان ومرسيل غانم، واللذين يبدوان هذه الأيام على خلاف حول “النزع”.
فلنفصل حتى لا نتورّط:
النزع شيء، والسلاح شيء آخر.
دعوا النزع لكم، واتركوا السلاح لأهله وناسه.
وبعد تجربة أبو عمر السمكري، حدّاد السيارات من محافظة عكار اللبنانية، لا أرى أحدًا أكثر أمانًا منه على السلاح.
ما فعله أبو عمر، بصوته فقط عبر الهاتف، وعلى مدى سنوات، يستحقّ منّا كل “التقدير والاحترام”!!
فلماذا يتم توقيفه من قِبل الأجهزة الأمنية، طالما لا يوجد من يجرؤ على الادّعاء عليه؟

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...

بين متطلبات الأمن والسيادة: قراءة استراتيجية نقدية في مخرجات مفاوضات واشنطن بشأن لبنان

مقدمة تُعد البيانات السياسية الناتجة عن المفاوضات الدولية مؤشراً مهماً على توازن القوى بين الأطراف المتفاوضة أكثر مما تعكس بالضرورة توازناً في المصالح أو الحقوق. ومن هذا المنطلق،...

من الشقيف إلى الزهراني… هل يتغير وجه الشرق الأوسط أم أننا أمام فصل جديد من الصراع القديم؟

ما يحدث اليوم في جنوب لبنان لم يعد مجرد جولة عسكرية محدودة أو مواجهة تقليدية على الحدود، بل يبدو جزءاً من مشهد إقليمي أوسع تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع مشاريع إعادة رسم موازين...

حصار العواصم

أول فبراير الماضي (2026 ) أقتحم تنظيم داعـش نيامي عاصمة النيجر وسيطر لنصف ساعة على مطار العاصمة، بعد أن تمكن من السيطرة على عدد من القرى والمناطق المحيطة بنيامي، قبل أن تتقدم نحو...

وفي قلعة الشقيف قال الجندي الصهيوني لأرييل لشارون : انت كاذب !!

هذه الواقعة وردت في كتاب صهيوني صدر في فلسطين المحتلةٍ، بعد الاجتياح الصهيوني في لبنان الذي بدأ في مطلع شهر يونيو / حزيران 1982.. وانتهى بخروج قوات منظمة التحرير الفلسطينية،...

"آية الله الفقيه السيد حسين إسماعيل الصدر"

في تأريخ الأمم شخصيات لا تعبر الزمن فحسب، بل تترك فيه أثرا يتجاوز حدود اللحظة ،ليغدو مشروعا فكريا وإنسانيا ممتدا عبر الأجيال ومن بين هذه القامات يبرز إسم آية الله الفقيه السيد...