السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

فلنُسلِّم السلاح إلى أبو عمر السمكري !!

هومجرد سؤال لماذا اعتقاله؟ وهل من مُدَّعٍ عليه؟

ضجّت الساحة اللبنانية بخبر أبو عمر السمكري، الذي استطاع على مدى تسع سنوات وسبعة أشهر، أن يخدع مجموعة من ختايرة الساسة اللبنانيين، موهمًا إيّاهم أنّه أميرٌ سعودي.
بعد الحرب الأخيرة، وما تبعها من قرارات حكومية تتعلّق بالسلاح، كنتُ كلّما فكّرت في سبب الإصرار على نزع السلاح ،أصلُ إلى نتائج تُثير في داخلي الخوف من قرار التسليم.

* فؤاد مخزومي، وبحكم خبرته كتاجر سلاح، كان يثير لديّ هاجسًا حقيقيًا:
ماذا لو باع السلاح للإمارات، ثم أعادت الإمارات “التبرّع” به للعدو الإسرائيلي، ليعود إلينا قصفًا وتدميرًا لبيوتنا وقتلًا لأولادنا؟
أمّا سمير جعجع، وسامي الجميّل، ونديم الجميّل، وكل جماعة “تقدير العدو ” في لبنان، فلا حاجة للخوف منهم؛ فهم علنًا، نهارًا جهارًا، ومنذ أكثر من نصف قرن، مع كل من هو مع الإسرائيلي. ولم تكن حفلة “السيادة” سوى ذرّ للرماد في العيون، وهناك من يعتقد إنّ القوم معجبون بالعدو منذ ما قبل الرصاصات الاولى ،وبوسطة عين الرمانة.

تبقى بعض الأسماء مثل مارك ضو، ووضّاح صادق، ونبيل بدر، ومن تبقّى من جماعة تشريع المثلية في لبنانة؛ هؤلاء تحديدًا لا يمكن توقّع كيف قد يتعاملون مع السلاح أو الصواريخ. فالشباب، أصلًا، لا يعرفون عمّ يتحدّثون، وتسليمهم السلاح مسؤولية خطيرة في حال أُسيء استخدامه.

أمّا بعض “الصبية” من أمثال نديم على بركات، والأمين على مراد، ورامي على نواف، وسواهم، فهم يتعاملون مع السلاح كأنّه خشبة أو لعبة “عسكر وحرامية”، وهؤلاء أمرهم يُحلّ بكيس ألعاب من بابا نويل في موسم الأعياد.

ويبقى من جماعة نزع السلاح أمثال بولا يعقوبيان ومرسيل غانم، واللذين يبدوان هذه الأيام على خلاف حول “النزع”.
فلنفصل حتى لا نتورّط:
النزع شيء، والسلاح شيء آخر.
دعوا النزع لكم، واتركوا السلاح لأهله وناسه.
وبعد تجربة أبو عمر السمكري، حدّاد السيارات من محافظة عكار اللبنانية، لا أرى أحدًا أكثر أمانًا منه على السلاح.
ما فعله أبو عمر، بصوته فقط عبر الهاتف، وعلى مدى سنوات، يستحقّ منّا كل “التقدير والاحترام”!!
فلماذا يتم توقيفه من قِبل الأجهزة الأمنية، طالما لا يوجد من يجرؤ على الادّعاء عليه؟

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...