السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

قوم لا مجانين بينهم ضاعت حقوقهم!!

شعرت بارتياح غريب في اليومين الأخيرين، ولا احد يسألني لماذا انا مرتاح … انا مرتاح لهذه الاسباب ..
* نتنياهو اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، كان صباحه يتقلب كمثل الذي ضبط وهو يسرق ،و هو يقف على المنصة ليخطب و الوفود تخرج تاركة اياه مع الكراسي الفارغة ، ماحدا لا احد يزعم بأن هذا ليس مهماً ، انا بالنسبة الي مهم جدا ، كان مشهدا سيرياليا بامتياز لم نره على مدى سبعة و سبعين سنة
* و اليوم شعرت بالراحة و انا اسمع ماكرون ، الرئيس الفرنسي ياجماعة ، ماكرون يخاطب الرئيس الأمريكي ترامب و يقول له ، اتريد جائزة نوبل للسلام ؟، لن تحصل عليها و انت تمد اسرائيل بالسلاح، يجب وقف هذه الحرب المجنونة
* و اليوم رأيت مائة اعتصام و مظاهرة في ايطاليا ، مائة ، حسب وكالات الأنباء في يوم واحد ، و في العالم العربي كله يمكن مظاهرة او اثنتين وحمدت الله ان سخر الله لنا مسيحيي الغرب ليقفوا مع مجاهدي الشرق
* و اليوم سمعت ح/م-اs تقول ان كلام نتنياهو عن احتلال غزة و اقامة دولة عميلة لها فيها و على راسها قرضاي ( العميل الاميركي في افغانستان ) لن يكون و أن المقاومة لن تتوقف عن القتال و لن تلقي السلاح ،كما طلب منها “عنترة بن عباس”
* و اليوم رأيت للمرة الألف رئيس وزراء اسبانيا يقف من الأندلس ليحذر “اسرائيل” من عواقب ايذاء اسطول الصمود و لم أر من بوابات الشرق اي تحذير
* و اليوم كرر ترامب بأنه لن يسمح لنتنياهو بضم الضفة سواء التقاه ام لم يلتق به ، شكله بعد اللقاء مع بعض القادة العرب و المسلمين، قد رأى المشهد على غير الصورة التي يرسمها له نتنياهو ، ثم لاحظتم اين جلس اردوغان و اين جلس باقي الزعماء …
* و اليوم رأيت امرأة اسرائيلية و في تل أبيب تقول لمراسل القناة 12 حينما سألها :من يعطل الإتفاق لإطلاق سراح الرهائن ؟قالت من دون تلعثم :نتنياهو ، قال لها و لكن نتنياهو يقول ان هماس هي من تعرقل الصفقة فهل تصدقين نتنياهو أم hماس قالت ح-مLاس ، قال هل تثقين بحهماس ، قالت نعم اثق بهم و لا اثق برئيس وزرائنا
* و اليوم تذكرت خطاب ابو ابراهيم الشهير ( يحىي السنوار )و الذي قال فيه سنقلب الدنيا على رؤوسهم ، يقصد اسرائيل فابتسمت و قلت صدقت يا ابا ابراهيم فقد صدقت الرؤية، نم قرير العين فقد رأينا قبل ان نموت قائدا عربيا يقاتل حتى أخر عصا بيده، و يموت كما يموت جنوده في ساحة القتال و لم نر زعيما عربيا واحدا يموت في ميدان القتال على مدى مائة سنة كاملة…
الا يحق لنا أن نشعر اليوم بنشوة الصمود العظيم الذي حققه رجال الله في الميدان ، حتى لو كان بعض ابناء جلدتنا يقولون انهم مجانين و متهورين و ربما عملاء..؟
قوم من دون مجانين ضاعت حقوقهم و قوم من دون عقال خربت بيوتها ،
لكن عقالنا في العالم العربي لديهم مشاغل أخرى…!!

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...